لما ذا الارتباك في عمل “صوملك” والانقطاع المتكرر بلعيون وكيفة

تتعال الأصوات، بمقاطعة لعيون ومقاطعة كيفة، نتيجة للانقطاعات المتكررة، التي تزايدت وتيرتها في فترة شهر رمضان المبارك، ومنذ بزوغ دخول الحكومة المورتيانية، في حرب مفتوحة، لمواجهة خطر فيروس كورونا (كوفيد 19 المستجد).

تشكو ساكنة لعيون المركزية، ومقاطعة كيفة، من انقطاعات متكررة في الكهرباء، في الظرف الخاص، الذي يجب أن تحسن في الخدمات الكهربائية للمواطنين، من أجل تثبيتهم في بيوتهم، في إطار محاربة الفيروس.

يسود عمل إدارة “صوملك”، ارتباك غير مسبوق يعيد بنا الذاكرة، لما كان يمارس في فترة سيد ولد الشيخ ولد عبد الله، من أعمال لشل حركة المؤسسات، وتقليص الخدمات، بغية إظهار شمس العجز على قيادة البلد.

لعل ما نشاهد اليوم، من انقطاعات متكررة للكهرباء، في كثير المدن والقرى، وخصوصا المدن الكبيرة كمقاطعة لعيون ومقاطعة كيفة، اللتان تشهد نوعا من الانقطاع غير المسبوق، الذي يخيم شبحه، منذ أشهر في كثير من المدن.

هل نستشف من هذه الممارسات الجديدة، أن ثمت من يسعون لاستنساخ سناريو، سيدي ولد الشيخ عبد الله، ومحاكاة العمل في نفس الفترة، لإظهار العجز على الحكومة، وتأليب المواطنين عليها.

من الواضح أن المدير العام لشركة “صوملك”، اظهرت لنا الممارسات المتكررة، من قبله بخصوص ما تشهد مقاطعة لعيون، من انقطاعات قوية وتجاهل لأمرها، أن الرجل في طليعة المؤيدين، لإظهار العجز على الحكومة.

تبنى المدير سياسة اللامبالاة وتلميع نفسه، على حساب تطوير المؤسسات والتفكير، في حل مشاكلها، فالجميع أصبحوا يعون أن الشركة تشهد مشاكلا، في عموم التراب الوطني.

لا تخلوا أذن الممتبع، لأمر شركة “صوملك”، من انقطاع في المدن الكبيرة وتصاعد الاصوات، والمطالبة بحل المشكل مدينة نواذيبو، ببعيد التي عانوا أهلها الأمرين، بسبب الانقطاع المتكرر والمربك.

من الأمثلة الحية على عجز الشركة وسباحتها ضد التيار، وتشوق مديرها لإظهار العجز على الحكومة، من أجل صناعة سناريو سيدي ولد الشيخ عبد الله، بتأليب المواطنين على السلطة، وإصلاح الأرضية لثورة ضد النظام.

انشغل المدير العام لـ”صوملك”، منذ تسلمه للمؤسسة سياسة التلميع، عند رئيس الجمهورية، ومدير الديوان في الوقت الذي لم يطلع فيه على أعمال المؤسسات، داخل الوطن.

منذ قدوم المدير الجديد، لم يزر أيا من المدن في داخل البلاد، ولم يطلع على أعمال الشركة بمقاطعات ولايات الوطن الغارقة، في بؤر مشاكل لا حصر لها، كان ينبغي أن يشرف عليها بنفسه، ويحلها على الفور.

ما شاهدنا من خلال ما تقدم، اعطانا صورة واضحة، بأن المدير العام لشركة “صوملك”، يريد أن تأليب الشعب الموريتاني، وصناعة ثورة على النظام وإظهار عجز الحكومة، في أهم خدمات الحياة.

ما نريد أن نقول في هذه السطور، أن رئيس الجمهورية، عليه أن ينتبه لنفسه، قبل أن تغرقه شخصيات الولاء المزيف، التي لا تعمل إلا لإظهاره عاجزا ومؤشرات تردي خدمات الماء والكهرباء، ضمن بنود المخطط الخبيث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق