ولد إطول عمر نايب متميز يحمل في فكرا هادفا

الرئيس النايب، سيدي مجمد ولد إطول عمر، نايب مقاطعة أمرج، يحمل فكرا هادفا في مجالات الحياة، يتجلى  في كونه اقتصادي متسلح بأفكار متطورة، سيساهم تجسيدها فيما لا يدع مجالا للشك، بوضع البلاد، على سكة التطور والنماء والازدهار والبناء.

دعا مفكرون النظام  الحالي، إلى التشبث بأفكار النايب وتجسيدها على أمر الواقع، فستعود بمنافع ربحية، على عموم البلاد.

من بين أفكاره المتميزة وطرحه الوطني الهام، عرضه لفكرة ربط موريتانيا بالدول الافريقية بسكة حديدية، تنطلق من ميناء نواكشوط المستقل، مرورا بجمهورية مالي وعبورا لكافة الدول الأفريقية الأخرى.

يتضح من خلال هذه الفكرة، أنها سيكون لها عائد ربح كبير على البلاد، بما سينجم عنها من دفع لوتيرة عجل التنمية، وخلق كثير من فرص العمل، بالإضافة إلى سهولة تبادل أنواع البضائع التجارية، بين موريتانيا ودول الجوار.

طالبت مجموعات واسعة، من رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، ووزير الاستثمار، أن يستدعوا النايب المثقف ولد الطالب أعمر، نتجية لأفكاره الفريدة، التي إذا تم تجسيدها على أرض الواقع، سينعكس إيجابا على الوطن.

من الذين يقفون إلى جانب الحق ويسعى إلى وجود نهضة زراعية، في عموم التراب الوطني، لتحصل بذلك منافع جمة وتجسد لاكتفاء الذاتي، من الخضروات والفواكه.

يتوق دائما إلى تغيير المسلكيات والعقليات السائدة بين صفوف الشعب الموريتاني، من أهم الأفكار التي يطرح بخصوص السياسة، هو دعوته الدائمة، إلى تغيير كثير من المسلكيات في العمل السياسي، وذلك من أجل تطوير المنظومة السياسية في البلاد، وتجسيد مبدأ التناوب السلمي على السلطة وعلى المناصب السياسية.

لن يضر الرجل ما يحاك ضده من مؤامرات شرسة، تتمثل في أقلام مأجورة مغذاة بالحقد والكراهية للنيل من أفكاره الوطنية المتوازنة، التي يحمل الرجل في سبيل جلب مصالح عامة للبلاد، من أجل تطورها في كافة مجالات الحياة، لتنافس نظيراتها في هذا الصدد.

يعتبر السياسي الوحيد، المنشغل في مصالح ساكنة مدينة أمرج، بشهادة السياسين ومساعيه في هذا الاتجاه، أكبر دليل على قولنا، كونه لا يدخر أي جهد عن كلما من شأنه، أن يجلب أي نوع من المنفعة للمدينة، في سبل تطويرها وتسهيل الخدمات العمومية للساكنة.

عند ما استدعى الواقع نداء استغاثة لكافة الشعب الموريتاني، بسبب تنامي خطر فيروس كورونا في الدوول المجاورة ووصوله إلى بلادنا، واجتياحه لدول العالم، كان أول الملبين في مقاطعة أمرج، حيث قدم مساعدات هامة، في هذا الاتجاه.

من ضمن الإنجازات الطموحة، المتبعة من طرف النايب، بخصوص مواجهة خطر فيروس كورونا، وضعه لمنزل  مجهز بكامل الأجهزة الحديثة، تحت تصرف السلطات، بمركز عدل بكرو الإداري، الواقع على النقطة الحدودية مع الجارة مالي.

لم يكتف بتجهيز المنزل بضروريات الحياة فحسب، بل تكفل بالصرف على كافة المحجورين به، حتى يزول خطر فيروس كورونا، وينتهي المشكل.

يسعى الرجل من خلال اهتماماته الهامة، اهتمامه المتزايد بالزراعة، بشتى أشكالها وألونها، الزراعة المطرية والزراعة المروية، وذلك من أجل اطلاق حملة واسعة على عموم التراب الوطني، حتى يحصل النفع عن طريق محاصيل زراعية قوية، تنتج اكتفاء ذاتيا في نفس المجال للبلاد.

يفكر في بلورة خطة طموحة، لزراعة الخضروات، وذلك من أجل بذل مساع وطنية في هذا الصدد، حتى يكون ذلك سببا في خلق مزيد من فرص العمل، في كثير من المناطق،  ورجوع الأمر بعوائد نفعية،  من أهمها حصول اكتفاء ذاتي والاستغناء عن تصدير الخضروات، من الدول  المجاورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق