مندوب تآزر يتجه لعرقلة أهم مشاريع “غزواني”

لا شك في أن مؤسسة تآزر، تعتبر العمود الفقري لبرنامج “تعهداتي”، تلك المؤسسة التي يعلق عليها الشعب الموريتاني، آمالا جساما، منذ نشأتها لما أسند لها من مهام خدماتية، تلامس المواطنين.

لن تقطع المؤسسة المذكورة، قيد أنملة، منذ تولي ولد بوعسرية لتسييرها، حيث يبدوا في تعامله أنه يسبح ضد التيار، محاولا مغالطة الرئيس والتشكيك، في المساعي الجديدة، لتقريب الخدمات.

تجسد التعيينات المتبعة، من قبل مندوب تآزر نوعا من الزبونية والمحسوبية المكشوفة، حيث لم ير ما يسند له مهمة المحاسبة، سوى مقرب من أسرته الخاصة.

في ظل زجه بأشخاص غير مؤهلين، ولا يحملون أي تجربة عملية، تعطي هذه الممارسات صورة نمطية، أن ولد بوعسرية يسعى لإعاقة العمود الفقري، لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني.

ما يقع من تجازات واضحة للعيان، في عمل تآزر يوحي أن الأمر برم بليل، وأن ثمت من يريدون عرقلة مشروع البناء الذي سعى ولد الغزواني، لتقديمه للمواطنين، لتخفيف أعباء الحياة.

لا تزال مندوبية تآزر عاجزة عن التفاعل الإيجابي، مع المواطنين لا سيما في أحلك الظروف، التي تمر بها البلاد، بخصوص مواجهة خطر فيروس كورونا (كوفيد 19) المستجد.

من هذا المنطلق، وجه كثير من المراقبون للشأن السياسي، نداء إلى رئيس الجمهورية، للانتباه إلى نفسه مما يحاك من مؤامرات توحي، بأن من أغلب المقربين ولاؤهم مزيف.

واستنتج المراقبون من ممارسات ولد بوعسرية، من تعيينه لأشخاص غير مؤهلين في مناصب حساسة، بمؤسسة وليدة تعتبر العمود الفقري، لبرنامج “تعهداتي”.

من هنا يتضح أن ولاء ولد بوعسرية ولاء مزيفا، نتيجة لتعيينه لقريب من أسرته الخاصة، محاسبا لا يملك تجربة قوية وأمثاله كثر في المؤسسة، التي يجب أن تحظى بأصحاب الكفاءات العالية والتجربة العميقة.

واعتبر بعض المراقبين للشأن السياسي، بأنهم شركاء مع رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، وأي توجه لا يخدم المصالح المشترك، بيننا سنقف له بالمرصاد.

مؤسسة تآزر تعتبر مستقبل رئيس الجمهورية، يتمحور حولها لا يمكن أن تكون بيتا عائليا لولد بوعسرية، لا يمكن أن تسند أي مهمة في هذه المؤسسة، إلا لشخصية كفاءة ذو تجربة عميقة.

ما ظهر من ممارسات، من قبل المندوب ولد بوعسرية لا توحي بإيحاءات تخدم الأجندة السياسية، لرئيس تعهداتي وعلى الرئيس، أن ينتبه لأمر ولد بوعسرية ولأمثاله الكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق