هل أصبحت الرياض بؤرة للفيروس بعد ظهور الإصابة الثامنة..؟ (المحقق)

يقع جدل واسع، على عموم التراب الوطني، بعد ظهور الإصابة الثامنة بمقاطعة الرياض، في مقيمة سينغالية، تبلغ من العمر ثمانية وستون عاما.

يخيم شبح الخوف والهلع على ساكنة نواكشوط، منذ ظهور الحالة الثامنة، التي تختلف بشكل كبير مع كافة الإصابات الماضية، فيرى كثير من المهتمين بوباء كورونا، أن الحالة الجديدة حالة مغلقة.

بذلت السلطات الصحية جهودا كبيرة، من أجل تحديد كافة الأشخاص، الذين خالطوا  السيدة المصابة، بدءا بأسرتها حيث قاموا بحجر 23 شخصا من الأسرة.

بينما تكثف السلطات الصحية، بالتعاون مع السلطات الأمنية، البحث عن كل المخالطين، الذين خالطوا السيدة، لكن الحصول على المخالطين، يبدوا من المستحيل.

أولا: لكون إصابة السيدة، حسب التحليلات الطبية، أظهرت أنها حملت الفيروس منذ ما يناهز شهرا، مما يعطي فرضية العدوى المجتمعية، عن طريقها، حيث كانت تتنقل في نشاطها العادي، لشراء السمك من أقصى نقطعة بيع، في غرب العاصمة، لتقوم بتسويقه في أقصى نقطة تسويق في جنوبها.

من هذا المنطلق يتضح أن السيدة، كانت تتحرك وتخالط الركاب في سيارات الأجرة، الأمر الذي يبعد فرضية حصول السلطات الصحية والسلطات الأمنية، على المخالطين، الذين يسعون جاهدين من أجل حجرهم.

ثانيا: كل المعلومات التي تم تداولها أمس الأربعاء، عن السيدة بأن إصابتها جديدة، وأنها متسللة بدت واهية، نتيجة لأن المرأة لم تسافر منذ الأشهر الأخيرة، خارج البلاد ولم تخالط أيا من المصابين 7.

تظهر الإصابة الجديدة، بطريق مخالف جدا للإصابات السابقة، مما يجعل الخطر الحقيقي في الإصابة الثامنة غير معروفة المصدر، التي أثبت الأطباء حسب معلومات متداولة، أن المصابة في المراحل الأخيرة، من الفيروس.

إذا من هنا يتضح، أن السيدة كانت تحمل الفيروس، منذ أسابيع أي ما يقارب أربعة أسابيع، الاثنين الأولى منهما تمارس أنشطتها الاعتيادية، قبل أن تظهر عليها الاعراض وتتدهور حالتها الصحية.

نستشف مما تقدم، أن الإصابة الجديدة المنعرج الأخطر لوصول الفيروس، إلى عدوى مجتمعية يحتمل أن تسبب انطلاقا جديدا للفيروس مجتمعي داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق