ما لا تعرفه عن السفير السفير أحمدو ولد إدي في سطور

يتحلى الإطار البارز والشخص المثقف، بكثير من السمات النادرة، التي قل نظيرها في أمثاله ومنهم على شاكلته من الشخصيات، ذات البعد الثقافي والوزن الاجتماعي الكبير.

يملك ولد أحمدو ولد إدي، كاريزما القيادة بكل تفاصيلها، مما يجعله شخصية محورية بمقاييس خاصة، لعل ما عكس عطاءه إبان تجربته الإدارية، في عدة وظائف بمؤسسات مختلفة، ليثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن الرجل من طينة خاصة.

لم يظهر اسمه إبان العشرية المنصرمة، ضمن أي الاسماء التي تلاحق من قبل الشعب الموريتاني، بقضايا فساد أو شبهة في صدد تبذير المال العام، في وجه غير شرعي.

ظل ناجحا في تجربته الإدارية، من خلال تعامله مع كافة الملفات، التي تولى تسييرها حيث عرف من خلالها بالمواطن المخلص المتواضع، صاحب اليد البيضاء وسماحة الخلق.

التقيته مرة بمكانه الأصل وسط ولاية لعصابة بمقاطعة كيفة في منزله شاركته أطراف الحديث فلم أجد من خلال ما دار بيننا شخصا أكثر تبصرا وتنورا في مجريات الأحداث الدولية والوطنية أكثر منه.

كتبت في نفسي بعد لقائي به، ملاحظة خرجت بها تتمثل في أني عرفت أن الرجل شخص متيمز،  ومتواضع حتى النخاع، لا يرى ما يرى كثير من الموظفين، من العجرفة والتكبر على الناس.

يتحدث بكل بساطة مع كافة الحاضرين، دون أي خطوط للحديث أو مصادرة للكلام من المتحدثين، ينصت إلى الجميع إنصاتا مريحا متجاوبا معهم، ممعنا في حاجياتهم ومشاكلهم لحلها.

شغل منصب المدير الإداري والمالي، في شركة موريتل موبيل لفترة طويلة، شهد له كافة العاملين بالمؤسسة، شهادات هامة بخصوص تعامله مع العاملين، وتطويره للمؤسة من خلال عطائه المتميز.

لم يقتصر عطاءه وأداءه المتميز، إبان تعيينه وزيرا للتعليم الذي ضاعف الجهود، خلال تسييره لأهم المرافق ارتباطا بالمواطنين، من خلال صناعة العقول وتهذيبها، عمل بشكل بارع على تطوير المؤسسات التعليمية.

تميزت فترته وزيرا للدفاع بإدخال كثير من الإصلاحات الجوهرية، إلى المنظومة العسكرية والأمنية بالبلاد، من خلال إدخال برامج معلوماتية فعالة، للعمل العسكري والأمني بالبلاد.

بذل في تلك الفترة جهودا مضنية، في كل ما من شأنه أن يعزز سبل تطور المقاربة الأمنية، للقوات المسلحة الموريتانية المتمثلة، في الحفاظ على الحوزة الترابية، بالإضافة إلى إنشاء منظومة معلوماتية متطورة.

كان في طليعة الداعمين، لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني “تعهداتي”، الذي رأى فيه سعادة السفير، اهتمام كبير بالمواطنين وتجسيدا لقاطرة إصلاح ستنعكس إيجابا على الوطن الكبير.

يحتضن الرجل في المجال السياسي شعبية كبيرة، على الامتداد الجغرافي لولاية لعصابة، ذات الوزن الانتخابي الكبير، وزنا انتخابيا  بكل المقاييس، وسط تحالفات تقليدية معروفة.

ما نريد أن نقول في ختام هذه السطور، أنني معجب بهذا الرجل أشد إعجاب، لما لمست فيه من أمور تستحق الذكر والإشادة والتدوين والتأليف وغير ذلك.

بقلم الصحفي لمرابط ولد سيد أحمد

46867486

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق