الحكومة تثبت الجدارة في ظل مواجهة خطر كورونا (المحقق العدد 47)

لا يختلف اثنان فيما قدمت الحكومة، من عمل مضن في ظل مواجهة خطر فيروس كورونا، الذي استطاعت بفضل اللـه أن تغلق أمامه الباب، وتخفف من وطأته انتقاله السريع، في صفوف المواطنين، على عموم التراب الوطني.

كانت الإجراءات والقرارات الاحترازية، التي رسمت الحكومة بخصوص مواجهة مخاطر الأوبئة، في ظل اجتياحها لأغلب دول العالم، محل إشادة من العالم العربي والإفريقي والأوروبي والآسوي، لما رأوا من خطط استباقية طموحة.

تابعت الحكومة باهتمام بالغ كافة التحديات المعروضة، في ظل جو ساد فيه الرعب والخوف ساكنة المعمورة، لما شاهدوا من تنكيل وبطش من قبل الفيروس القاتل سريع العدوى والانتقال، في صفوف الناس.

ظلت الخطط الاستباقية المرسومة، من قبل الحكومة الموريتانية، محل إشادة من أغلب دول العلم، الذين غرقوا في مستنقع الفيروس الآسن، قتلا وتنكيلا وبطشا، في ظل تحد صارخ للمنظومات الصحية القوية، في العالم.

نستشف من هذا أن الحكومة الموريتانية، حكمت العقل واغرقت في التفكير، لإيجاد سبل سريعة كفيلة بتأمين المواطنين، من سيل الوباء الجارف، ذو الأمواج الغاضبة والعدوى الخارقة.

جسدت الحكومة الموريتانية، روح الفريق الواحد، أمام الخطر الذي هدد ساكنة أنحاء المعمورة، وعطل حركة العالم بإغلاقه الموانئ والمطارات والأسواق، في ظل موجة من الخوف والهلع، لم يسبق لها مثيل.

إن التفكير الجيد ورسم الخطط الطموحة، من حكومة أثبتت وطنيتها من خلال تعاطيها مع الظرف الحرج، وتعاملها الذي ظل محل إشادة إلى هذه اللحظة، نتيجة لإثبات نجاعة العمل، في تأمين الوطن وأبنائه، من مخاطر فيروس كورونا (كوفيد 19) المستجد.

مال الثقافة من أهمية

يسعى قطاع وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والسياحية والعلاقات مع البرلمان، إلى إيجاد أعمال لتقديم القطاع، في ظل حكومة تريد الإصلاح، وتعمل من أجل الوطن، الأمر الذي يثبت إن الوزارة ماضية في إدخال رزمة إصلاح جذرية، تمثلت في مشاركتها من خلال الحملة الواسعة، التي أطلقت السلطات في مواجهة خطر فيروس كورونا.

كانت الثقافة في طليعة الوزرات، التي قدمت عملا ملموسا إسهاما في دفع ضرر الفيروس وإبعاد شبح الخطر، تمثل الأمر في إشرافها على توفير 90 كمامة، بصنع محلي، بدأت في إنشائه وتوزيعه على المستشفيات، داخل البلاد.

يعتبر وزير الثقافة والصناعة التقليدية والسياحة، الدكتور سيدي محمد والغابر، إطار بكل المقاييس ووطني من طينة نادرة، قريب من المواطنين، يؤمن بالجدية والإخلاص وخدمة الوطن والتفاني في العمل.

قدم أمس السبت 25 إبريل سلات غذائية على 90 عاملا، في الوزارة، أشرف على عملية التوزيع، الأمين العام، الدكتور: أحمدو ولد أخطير، الأمر الذي يعطي صورة إلى أن وزارة الثقافة، مرتبطة بعمالها وتكرس الجهود، من أجل تخفيف أعباء الحياة عن العمال.

الدفاع والحوزة الترابية

بفضل الجهود الحثيثة لوزير الدفاع، الفريق حنن ولد سيدي، في الحفاظ على الحوزة الترابية والوقوف بالمرصاد، لكل من تسول له نفسه خرق الحدود الموريتانية، من أي جهة وبأي حجة.

منح الجيش الموريتاني بكل ثقة، العمل الشامل على تمكين الجنود من حفظ الحوزة الترابية، وإعطاء كامل الصلاحيات لرد أنواع الهجمات، مهما كان شكلها من قبل الناشطين في المناطق الحدودية، من مهربين وبائعي مخدرات وأصحاب العصابات الإجرامية.

لا يشك اثنان فيما قدمت وزارة الدفاع، في إطار المقاربة الأمنية، من جهود تذكر فتشكر، انعكست الجهود العملية المتبعة، من قبل وزارة الدفاع في إطار العمل، على حفظ الحدود الترابية.

كان ذلك بتنسيق محكم، مع الوحدات في عموم التراب الوطني، الأمر الذي أعطى نهكة عمل خاص، بين وحدات الجيش الوطني، وجعلهم يعملون بأريحية بالغة في سبيل توفير الأمن والسكينة والوقار، للمواطنين على كافة أراضي الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

تطور دبلوماسي كبير

شهدت وزارة الخارجية والتعاون، تطورا دبلوماسيا كبيرا، خلال الأشهر الماضية، تجلى في مزيد من الإصلاحات الدبلوماسية، التي كان لها الأثر الإيجابي، على الدبلوماسية الموريتانية، ذات الحضور القوي، في المشهد الدولي.

يرأس الوزير إسماعيل ولد الشيخ أحمد، خلية التحسيس والإعلام، في اللجنة المكلفة بمواجهة خطر فيروس كورونا، كان في طليعة الوزراء، الذين بذلوا جهودا كبيرة من أجل التخفيف عن المواطنين.

تكفلت الوزارة بكافة المواطنين الموجودين، في رحلة علاج في الدول المجاورة، تولت دفع الإيجار وتوفير متطلبات الحياة الأخرى، حتى تعود المياه، إلى مجراها الطبيعي، بشكلي حقيقي.

يعتبر ولد الشيخ أحمد، رافعة دبلوماسية، استطاع خلال السنوات الماضية، أن يحقق في العالم العربي، ما لم يحقق آخرون، تجلى ذلك في النجاح الذي حظي به، بخصوص ملف اليمن إبان معالجته للأمر.

يناقش كثير من المتتبعين للشأن الدبلوماسي، بأن الدبلوماسية الموريتانية، لقت تحسنا نوعيا، منذ تولي إسماعيل، لملف الدبلوماسية، داخل البلاد.

الاقتصاد والصناعة

عملت وزارة الاقتصاد والصناعة، ما بوسعها من أجل تطوير الأعمال المسندة إليها، بخصوص المشاريع التنموية الهادفة، بغية إتاحة الفرصة للشركاء، وفتح الباب أمامهم للاستثمار في البلاد.

وقع تحولا عميقا في مجال الاقتصاد، مما مكن من إطلاق قاطرة تنمية، بعد أن تم وضع حزمة من الإصلاحات الجادة، التي توحي بضمان الاستقرار والسلم واحتواء التوازنات الكبرى من التضخم.

بذل الوزير منذ تسلمه لملف الاقتصاد والصناعة، جهودا كبيرة، من أجل تطوير القطاع والدفع به، في اتجاه عجلة التنمية.

إدارة ديوان رئيس الجمهورية

يتمتع مدير ديوان رئيس الجمهورية، بميزات خاصة، لا يختلف اثنان فيما يتمتع به من وطنية وإخلاص، فهو إطار كفء ووطني متميز، نجح خلال السنوات الماضية، في كافة الملفات التي أسندت إليه.

تولى تسيير كثير من الملفات المهمة، من أبرزها توليه لملف وزارة الداخلية واللامركزية، في فترة الحكومة الانتقالية، التي أشرف فيها على رزمة إصلاحات لا زال الكثير منها يعطي أكله، حتى الوقت القريب.

كان في طليعة الإصلاحات إشرافه على لجنة انتخابية قوية، شهد الجميع بشفافية عملها في الاستحقاقات، التي نظمت عن طريقها في تلك الفترة.

يعتبر محمد أحمد ولد محمد الأمين، من خيرة الشخصيات، التي تتولى تسيير البلاد في هذه الوضعية الحرجة، لما بذل من جهود كبيرة، من أجل تقديم مزيد من الإصلاحات والتفاهم، لتطوير العمل الحكومي، حتى يستجيب لمتطلبات الشعب الموريتاني.

المالية في سطور

يسعى وزير المالية، محمد الأمين ولد الذهبي، إلى إدخال إصلاحات شمولية على القطاع، الذي يتولى تسييره ويعتبر من أهم القطاعات الحكومية، ومن اكثرها ارتباطا بحياة المواطنين، لما يترتب على ذلك من حركة للمال والاقتصاد.

في ظل السياسة العامة للدولة، يحاول الوزير بكل ما أوتي من قوة، صناعة تطوير مستمر للنظام المالي والضريبي والجمركي، وتنفيذه تنفيذا يعزز سلامة النظام المالي، لا سيما في الوضع الراهن، الذي تحتاج فيه البلاد، إلى استقرار مالي معلقن.

ظل ولد الذهبي إطارا فاعلا، في المجال المالي، منذ سنوات قدم خدمات جوهرية للبلاد، من خلال أعماله المتزنة ومساعيه الحثيثة، إلى تطوير المنظومة الاقتصادية، داخل الوطن الحبيب.

إعداد : عالي ولد أماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق