دعوة لتتبع آثار المتسللة ومعاقبة الأيادي المساهمة في الدخول (المحقق)

 دعت مجموعات شبابية واسعة، على منصات التواصل الاجتماعي، في إمعان النظر في قضية المصابة الثامنة القادمة من السينغال، عبر أحد المنافذ الحدودية عن طريق التسلل، بالتعاون مع جهات غير وطنية، لا تراعي للمصلحة إلا ولا ذمة.

شدد الشباب على كافة المنصات التواصلية، إلى تقصي آثار المصابة وزج بكافة المتعاونين معها في السجون، وإنزال أنواع العقوبات المترتبة على حجم الجرم، بحق كافة أفراد الشعب الموريتاني، الذين جلبوا له الخطر الكبير.

بينما رأوا أنه من الضروري أخذ المسألة بعين الاعتبار، داعين السلطات الأمنية أن لا تتساهل بخصوص القضية المثيرة، التي أعادت كابوس الخطر إلى صفوف الشعب الموريتاني، بعد بقاء الجميع عدة أيام مرتاحي الضمير، نتيجة لخلو البلاد من الفيروس القاتل.

ناقشت المنصات، صباح اليوم الأربعاء 29 إبريل 2020، بمناسبة ظهور الإصابة الثامنة، من فيروس كورونا، في سينغالية، تقطن بمقاطعة الرياض الكلمتر 10، التي حسب مصادر عليمة إنها وصلت إلى البلاد، قبل أربعة أيام عن طريق التسلل، من الجارة السينغالية.

أعلنت وزارة الصحة الحالة الجديدة، صباع اليوم الأربعاء، عن طريق مدير الصحة العمومية ولد الزحاف، الذي دعا المواطنين إلى أخذ كافة التدابير اللازمة، المتمثلة في حرز مكانة ائتمان، بين الأفراد تفاديا لانتقال العدوى.

 وقال المدير العام للصحة العمومية، إن المواطنين مطالبين بتجسيد كافة الإجراءات الاحترازية المتبعة من قبل السلطات، من دوام المحافظة على غسل اليدين، بالماء والصابون وتنجب الازدحام وعدم الخروج من البيوت، إلا لضرورة قصوى.

في الوقت الذي دعت فيه منصات مختلفة، من بوابات التواصل الاجتماعي، إلى عزل مقاطعة الرياض، عن باقي مقاطعات العاصمة، كأجراء احترازي على جناح السرعة، مطالبين من السلطات، أخذ الأمر بعين الاعتبار.

ظلت الفضاءات الواتسابية والفيسبوكية ساحة حدل واسع، بخصوص الإصابة الجديدة، فثمت كثيرون دعوا إلى محاسبة كل المتورطين، في إدخال المصابة إلى البلاد عن طريق منافذ التسلل وممتهني الألعاب القذرة.

تحدث آخرون بشدة، عن خطر الوضع وحساسية الإصابة، وطريق دخولها متسللة، ودعوا إلى عزل كافة مقاطعة الرياض، حتى تنتهي فترة الحجر الصحي، خوفا من انطلاقة شرارة العدوى من هذه المقاطعة، التي حسب الدلائل، يمكن أن تكون مصدر بؤرة للفيروس، في قادم الأيام.

تحرير موقع “المحقق”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق