ما أشيع من شراء ولد الرايس لسيارة بـ 47 مليون غير صحيح (تفاصيل)

وثيقة عقد الشراء المنشورة عبر وسائط التواصل الاجتماعي تفيد بشراء سيارة من v8 آخر موديل بمبلغ 47 مليون اوقية قديمة الوثيقة موقعة من قبل ولد الرايس مع أحد شرائك بيع السيارات الفاخرة.

 الأمر ليس بالطريقة المعروضة، والناس لم يكونوا مطلعين على بعض السياسات المتبعة من قبل ميناء الصداقة، بخصوص شراء السيارات، الميناء لا يشتري سيارة للمدير العام ولا المدير المساعد، يشتريهما بناء على احتياجات محددة، وسط مسطرة معهودة وتلبية لحاجياته، كمرفق عمومي.

أثبتت مصادر موثوقة ان المدير العام  لم يتشري سيارة لنفسه ولا أخرى لمنزله ولا يزال يستقل نفس السيارة التي كانت بحوزته منذ توليه تسيير هذا المرفق العمومي.

ما تم بالفعل هو اقتناء الميناء لسيارتين بوب عليهما في بند الميزانية الخاص بالأمر وقد تم إعدادهما بالمناسبة قبل وصول المدير العام إلى المؤسسة والسيارات ليسوا ملكا للمدير العام ولا المدير المساعد وإنهما من أصول الشركة.

المدير العام سيد أحمد ولد الرايس شخص متزن ومحترم ولن يمارس أي ممارسة قذرة أو مشينة في ظروف عادية أحرى في ظرف استثنائي تحتاج فيه المؤسسات إلى إطلاق مزيد من سياسات التقشف.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق