الجنرال ولد المامي بريء من قضية ولد جدو براء الذئب من دم يوسف

من خلال التحقيق الأخير، الذي أجرت الشرطة بخصوص ملف الشيخ ولد جدو، الذي أشبع ضربا من قبل أبود ولد محمد ولد صيبوط، قبل أيام أمام مباني إدارة الجمارك.

عمقت الشرطة التحقيق متسلحة بكل الأدلة والقرائن، التي يمكن أن تقودها إلى الخيوط الصحيحة، من أجل فك طلاسم اللغز المحير، لمليون ومائتين نسمة، من سكان العاصمة نواكشوط.

جمعت الشرطة كل التحريات والأدلة، التى ترى أن تكون كافية، من أجل معرفة مزيدا عن ملابسات ملف الشيخ ولد أجدو، الذي ظل حديث الساعة.

اتضح في التحقيق، الذي حاول البعض الزج باسم بالجنرال الداه ولد المامي، في الملف المثير معقد الطلاسم، وحالك الحيثيات.

كل ما أثير من خيوط في التحقيق، بكل تثبت وشمولية، لم يستطع ما سكى الخيط ومتتبعي الأثر،  الوصول، إلى ولد المامي، الذي أثبتت كل الأدلة والقرائن، براءته من عملية الضرب المذكورة.

إذا تعرضنا للدواعى، من خلال مجريات الأحداث، وناقشنا الأمر من زاوية التأمل، وحكمنا الضمير العقلي والدليل النقلي، سنجد بما لا يدع مجالا للشك، براءة ولد المامي من الاتهام الواهم.

أولا كونه جنرال طاعن في السن، في نهاية عمره الوظيفي، يرى ما يختم به مسيرته العملية الشريفة، غير الضلع في المشاكل الصغيرة، التي لا تقدم ولا تؤخر.

ثانيا المكانة الاجتماعية والسياسية، لا تعطي أي صورة سيئة ولا خلفية مثيرة، تجعل صاحبها يمارس الضرب ويحيك المؤامرات، ضد أي شخص مهما كان.

من هذا المنطلق يتضح أن نبأ ضلوع الرجل، في ملف ولد جدو، عار من أي سند ومن أي بينة، يأيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.

يعلق في ذهن أي متتبع لرجال الوطن، أن ولد المامي في طليعة الأخيار، من عساكرة البلد، ظل محافظا على مكانته دون أي منقصة أو مسبة، يمكن أن تقود لتشرذم أو تفكك أي كيان من مكونات الشعب،

من هذا المدخل على من ظنوه مظنة سوء، أن يعيدوا إلى رشدهم، ويحكموا ضميرهم، يأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم.

  1. .
    عودا على بدء، تحقيق الشرطة أعطى معلومات صريحة ودقيقة، جزمت ببراءة ولد المامي، من قضية ولد جدو براءة الذئب من دم يوسف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق