إشادة واسعة بدور اتحاد أرباب العمل الموريتاني

أشادت جهات واسعة، من مكونات الشعب الموريتاني، بالدور البارز، الذي قام به اتحاد أرباب العمل الموريتاني، في ظل السياسات المتبعة، من قبله بخصوص مواجهة خطر فيروس كورونا.

يدرك المتابعون للساحة الوطنية، أن اتحاد أرباب العمل، شهد حركة إصلاح نوعية، في داخل البلاد، وفي خارجها مما يعطي صورة واضحة، بإضافة دماء جديدة، جعلت الاتحاد يتحرك بأريحية بالغة.

اتخذ  اتحاد، أرباب العمل في تشكلته الجديدة وتعامله مع الملفات، رزمة من الإجراءات الهامة، التي أعادت بمنافع جمة عليه بشكل خاص، في غضون أسابيع قليلة، من اتخاذ الاتحاد لتدابير هامة، ستنعكس إيجابا على الاتحاد.

اتسعت دائرة الأعمال داخل الاتحاد، وتم توزيعها على كافة الأعضاء بشفافية وتناصف ليجد كل عضو دوره وسط مناح يطبعه العدل والمساواة، بين كافة مكونات الاتحاد.

لعل أهم شيء يمكن أن نتستطرده، بخصوص مواجهة تداعيات خطر فيروس كورونا القاتل، الذي كانت إسهامات اتحاد أرباب العمل فيه إسهامات تذكر فتشكر، لما حملت من حس وطني وتعامل مع أعتى الأيام شحا في ظل خوف وهلع انتاب ساكنة العمورة، بشكل عام.

اتضح أثناء أزمة مواجهة خطر فيروس كورونا، أن مؤسسة اتحاد أرباب العمل مؤسسة وطنية بامتياز، وأبناؤها أبناء بررة مخلصين، تجلى ذلك في تقديمهم بشكل جماعي، لمساعدات قيمة.

لم يتغافل أي عضو من أعطاء اتحاد أرباب العمل، من موقفه بخصوص الظرفية الحرجة، التي تمر بها البلاد، بعد مواجهة قوية ومتنية مع أشد الأمراض وقعا، على قلوب الناس.

رغم ما قدموا من مساعدات وجهود قيمة للدولة، بخصوص مجابهة فيروس كورونا، اتضح بعد كل تلك الجهود، أن أعضاء الاتحاد أبناء بررة، نتيجة لتفاني كل منهم من موقعه في خدمة الدولة والوطن.

عود اتحاد أرباب العمل كل ساكنة موريتانيا، على تدخلاته الموفقة، في كل صغيرة وكبيرة، تخص الشعب الموريتاني، خصوصا إن كان يحوي أي مؤشر، يمكن أن يكون فيه حل مشاكل أبناء المنارة والرباط.

إذا تتبعنا ما يقوم به أعضاء اتحاد ارباب العمل، من أعمال خيرية ومن جهود مضنية، فلن نستطيع أن نفيهم حقهم لما يعملون دائما، من أمور مهمة تستحق الإشادة والذكر.

بعد ما قدموا من إسهامات مشرفة خلال مواجهة خطر فيروس كورونا، ومشاركة في صندوق التضامن الاجتماعي لمواجهة كورونا ومحاربة آثاره على عموم التراب الوطني، لم يتغافل اعضاء اتحاد أرباب العمل المورتياني، من أن يقوم كل واحد منهم بمبادرة خاصة، مسعى منه في تخفيف أعباء الحياة عن المواطنين، على أديم أراضي الجمهورية الإسلامية.

بعث ما قام به اتحاد أرباب العمل الموريتاني، رسائل اطمئنان على عموم التراب الوطني، تجسدت في وطنية اعضاء الاتحاد، وكونهم أبناء بررة، يسعون للمشاركة الفعالة، في مجابهة مخاطر فيروس كورونا، كل من جهته.

 

 

 

 

 

 

 

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق