تعرف على ما قال ولد أماهن عن الوزير الأول الحالي (شهادة للتاريخ)

بعد ما رأيت مما يحاك من حملة شرسة، على كل الخيرين في هذا البلد، والتقليص من شأنهم والتحامل عليهم، من قبل الأقلام المأجورة، التي تحاول جاهدة إلحاق بصمات عار، كاذبة ضد الوطنيين من المخلصين، من هذا البلد.

في هذا الصدد، اخترت أن اكتب شاهدة للتاريخ، في حقي معالي الوزير الأول المهندس: إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، الذي كان في فترة توليه، لأكثر الوزارات ارتباطا بالمواطنين، مخلصا وطنيا لم يتجبر ولم ينحاز للظلم والظلمة.

من أهم اللقاءات التي جمعتني بالوزير الأول، في فترته وزيرا للإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، حين تعرضت أسرتي الخاصة لظلم في قطعة أرضية، بمقاطعة عرفات، من قبل مجموعة من السماسرة.

في محاولة من السماسرة المجرمين، الذين كانوا يحاولون اختطاف القطعة الأرضية المملوكة، من قبل أسرته الخاصة، الأمر الذي كان سببا رئيسيا في محاولتي، للقاء الوزير لإطلاعه على وضعية القطعة المذكورة.

عقدت العزم على لقاء الوزير، وطلبت من أخي الجنرال إبراهيم فال ولد الشيبتني، وفي تلك الفترة عقيد يعمل في رئاسة الجمهورية، أن يرتب لي لقاء خاصا، مع وزير الإسكان والعمران، فاتصل عليه ورتب لي لقاء معه.

لما ترتب اللقاء، ودخلت على الوزير وملامح الغضب الشديد، على وجه بمناسبة ما يحاك ضد الأسرة، من مؤامرات واضحة للاستيلاء على أرضهم، بدون أي حق شرعي ولا قانوني.

بدأت بعد المقدمة الطللية، شرح حيثيات القضية بخصوص القطعة الأرضية، وأثناء عرضي لمشاكل القطعة، سبب اللقاء دخل مدير الهيئة الحضرية، بمقاطعة عرفات سيدي محمد ولد الحجاج، فقلت للوزير هذا الشخص، هو من يغالط ويريد ترحيلنا بشكل واضح لا لبس فيه ولا غبار.

من خلال العرض الذي قدمت بخصوص القطعة الأرضية المذكورة، اتضحت للوزير الحقائق، بشكل جلي وواضح، الأمر الذي جعل الوزير يعطي أوامر للجنة الميدان، وأمر أن تذهب إلى المكان، بحضور الحاكم والشرطة.

كانت الأوامر بادرة  لعودة أرضنا إلينا، التي كان السماسرة يحاولون انتزاعها بالطرق الملتوية، إلى أن وقف لهم الوزير بالمرصاد، وأعاد حقنا إلينا، بكل عدل وشفافية.

خدم الوزير الأول البلاد، بكل ما أمكن من قوة، حيث كان من أبرز الوزراء، الذين أبلوا بلاء حسنا في الخمسية الاولى، من نظام العشرية السابقة، وخصوصا في وزارة الإسكان والعمران، التي شهدت نهضة نوعية، في الحد من أحياء الصفيح، داخل نواكشوط ونواذيبو.

في محاولة يائسة من عصابة الخمسية الأخيرة، بتأجيز مدونين ومرتزقة للتشكيك، في ثقة الرجل نوعا من العمل، ضد الإصلاح وتغيير العقليات الفاسدة

ختاما ينتابني ارتياح واسع، في ظل حكومة يرأسها الوزير الأول إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، أعلم علم اليقين أنها ستقدم كثيرا من الإصلاحات الجوهرية الملموسة، للشعب الموريتاني، بكل عدل ومساواة بين صفوف الساكنة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق