المحقق تهنئ الحكومة على نجاح المرحلة الأولى وتطالب بالحيطة والحذر في الأيام القادمة

بعد معركة دامت أسابيع، لمواجهة خطر فيروس كورونا (كوفيد 19) المستجد، التي حسمت لصالح الحكومة، في انتصارها على وباء كورونا، تمثل ذلك في إعلانها السبت 18 إبريل 2020، عن شفاء آخر حالة إصابة بالفيروس.

بهذه المناسبة المهمة، يتقدم طاقم جريدة “المحقق”، بكامل التهانئ للحكومة الموريتانية وللشعب، بهذا الانتصار في انحسار فيروس كورونا الخطير.

دعا طاقم “المحقق”، إلى الانتباه إلى ممارسات وقعت في دخول كثير من الأشخاص، عن طريق الشاحنات بحجة أنهم مساعدين للسائق، مقابل مبالغ مالية يمنحونها لأصحاب سيارة من أجل إدخالهم، إلى نواكشوط وبعض الولايات الأخرى.

على السلطات أن تصدر أوامر عليا إلى سلطة تنظيم النقل الطرقي، لتقوم بالمهمة الموكلة إليها بهذا الخصوص، حتى توقف هذه العمليات المشبوهة، التي يقع عن طريقها “التسلل” بين المدن.

إذا من هذا المنطلق، على السلطات أن تجد آلية فعالة بمنح كل السائقين ومساعديهم “أبرنتيات”، بطاقات “أبيومترية” لتحديد هويتهم، حتى لا تتواصل الفوضى العارمة، في هذا الاتجاه.

يستدعي الأمر من كافة الأجهزية الأمنية، التعاون حتى لا يرى المستللون سبيلا إلى التنقل بين المدن والقرى، في ظرف تمنع فيه الحكومة التنقل، بحجة التصدي لوباء فيروس كورونا.

تتطلب المرحلة الجديدة، مزيدا من بسط السيطرة على الحدود، لمنع أي متسلل من أي دولة إلى وسط البلاد، خوفا على المواطنين من انتقال العدوى عن طريق الدول المجاورة، التي ينتشر فيها الفيروس بطرق غير مسبوقة.

لا شك أن الدولة فعلت ما بوسعها بخصوص الحدود والقرارات الاحترازية المهمة، لكن على المواطنين أن يعوا الخطر ويكونوا عيونا للسلطات، بأي خرق للقرارات الاحترازية، مهما كان طبعه وبأي متسلل، يدخل إلى البلاد.

تحرير  جريدة “المحقق”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق