الحكومة الموريتانية تقدم مقاربة ناجحة بشهادة الجميع

بعد مرور ما يقارب تسعة أشهر، من عملها الحكومة تثبت جدارتها للرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، ووعيها بالمسئوليات المنوطة بها، كما تثبت أنها على المستوى المطلوب، بكل المقاييس.

قدمت الحكومة مقاربة ناجحة، إلى حد اللحظة بشهادة جميع الناس، سواء ما كان منها في المجال الصحي، الذي لا يوجد في طليعته إلا أطباؤنا الناجحون الذين بهروا العالم، وتخرجوا من جامعات بنتائج متفوقة.

لا يساورنا أدنى شك، في أن الحكومة تستطيع أن تقوم بمسئولياتها، بكل كفاءة وانضباط ومسئولية ووطنية.

لقد جسدوا عملا نوعيا، على أرض الواقع، من خلال تفانيهم في العمل، رغم إكراهات الماضي وصعوبته وصعوبة الرواتب، التي كانوا يتقاضون في الماضي البعيد، وصعوبة الظروف، التي كانوا فيها، هذا لم يجعلهم يتبرءون من مسئولياتهم.

ما قدمت عليه الحكومة، من عمل مخلص للوطن، وتفان في تجنيب المواطنين مخاطر فيروس كورونا، الأمر الذي أشاد به رئيس الجمهورية، في تغريدته بالمناسبة.

نجحت الحكومة في كل المقاربات، التي تعمل عليها سواء المقاربة الأمنية أو المقاربة الاجتماعية، أو المقاربات الخدمية، في كل هذا أثبتت جدارتها وأثبتت أنها، على قدر المسئولية.

يعود الفضل في كل ما تقدم، إلى التنسيق الجيد بين اللجان، بإشراف رئيس الجمهورية، وبرئاسة الوزير الأول، المهندس إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، في مواكبتهم للعملية من بدايتها حتى النهاية.

أصبح الشعب الموريتاني، يملك ثقة مطلقة بينه مع كافة الطواقم الحكومية، التي أثبتت الأيام الماضية أنها على مستوى عالي من الإخلاص والتفاني في خدمته.

إن الثقة التي منح الشعب لحكومته، لن يشوش عليها المشوشون، ولن تتزعزع لكونها أثبتت التجربة، أن الحكومة على قدر كبير من المسئولية والوطنية والإخلاص، في سبيل خدمة المجتمع، بكل أطيافه وأشكاله وألوانه.

ما نريد من إخوتنا جميعا، هو أن نقف جميعا يدا واحدا وصفا واحدا، للوقوف أمام الخطر الجارف، المتمثل في وباء كورونا (كوفيد 19) المستجد.

إذا من هذا المنطلق، علينا أن لا نتساهل ولا نطلق العنان للتواصل، بيننا بل نبقى على الخطط الاحترازية المرسومة، من قبل السلطات، بغية تجنبنا مخاطر فيروس كورونا الجارف.

إن الخطر الحقيقي يحاصرنا من كل الجهات، فعلينا أن نكون عونا لحكومتنا، في إبلاغهم عن أي تسلل شاهدناه، أو أي أحد لم يتضح لنا الطريقة، التي وصل بها البلاد.

دورنا جميعا التعاون على كسب المعركة، التي أخذت من حكومتنا وقتا طويلا، وأفنت كثيرا من المال، من أجل تجنيبنا المخاطر الخطيرة والأوبئة الأليمة، حتى نبقى في سلامة دائمة، من المخاطر التي تحاصرنا من كل جهة.

 

تحرير جريدة “المحقق”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق