حكومة تسعى للإصلاح وتعمل من أجل الوطن (ملف خاص)

يسعى أعضاء الحكومة الجديدة، لإدخال إصلاحات هامة، تجسدت على أرض الواقع في كثير من مجالات الحياة اليومية، بدأت الإصلاحات تعطي أكلها وتجنى ثمارها نتيجة لتفكيرها في إنتاج محلي وتطوير نوعي للصناعات المحلية، لتواكب بذلك العصر الحديث.

ضمن الحكومة أعضاء كانوا فعالين في تطوير العمل الحكومي، بمساعيهم الحثيثة لإدخال ميزات، جعلت عقلياتهم تشبه عقليات النظام “الروندي”، الذي أطلق ثروة غيرت من واقع بلده، حتى أصبح بلدا رائدا، في كافة مجالات الحياة.

لعل نفس الأمر، الذي يحاول بعض أعضاء الحكومة، أن يجعلوا بلدنا في صدارة البلدان المتقدمة، في كافة مجالات الحياة، في مجال الصناعة، ومجال الثقافة، ومجال الصحة، ومجال الأمن ومجال البيئة.

الثقافة والصناعة

تسعى وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والسياحة، إلى إيجاد إنتاج محلي يعيد بكثير من المنافع على الشعب الموريتاني، من خلال توفير آلاف الوظائف للعاطلين عن العمل، من الحرفيين والفنيين والصناع التقليديين.

تعمل الوزارة، على توفير 900 ألف كمامة، بصنع محلي خلال الأيام القليلة المقبلة، وستوفر فرصة سانحة لكثير من العاطلين عن العمل، من الحرفيين الذين يمتهنون عمل الخياطة وسباكة الملابس.

لم تكتف وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والسياحة، بهذا القدر بل سعت قبل ذلك إلى إطلاق ورشات مختلفة، في أغلب ولايات الوطن لصناعة الأواني المنزلية بمختلف الأشكال والأحجام.

تحاول الوزارة أن توفر من خلال ورشات صناعة الأواني، التي أطلقت منذ فترة، مئات الوظائف للشابات الموريتانيات، من هواة الصناعة التقليدية، في أغلب ولايات الوطن، الأمر الذي سيعيد بكثير من المنافع، على الشعب الموريتاني.

جلبت آلات نادرة لصناعة الذهب والنحاس، وستقوم بتكوين الحرفيين على هذه الآلات لتكون في متناول كثير من هواة الصناعة الحرفية التقليدية، لعل ذلك سببا رئيسيا في امتصاص البطالة، في صفوف المواطنين.

الصحة ومتطلباتها

لا يشك اثنين من ذو العقول السليمة، فيما قدمت وزارة الصحة، في هذا المنحى من خطط طموحة وهادفة، كانت سببا رئيسيا في غربلة الوزارة من المتمالئين في القضاء على المرفق وسيطرة القطاع الخاص، على طاقمها من اجل انتشار الفوضى.

سعى الوزير نذير إلى إيجاد حلول جذرية وسريعة من أجل تطوير القطاع تطويرا يتماشى مع متطلبات العصر الحديث، تجسد ذلك في استدعائه لشخصيات وطنية تحمل كفاءات عالية، الأمر الذين كان سببا رئيسيا في ظهور أهمية وزارة الصحة.

ما عملت من جهود مضنية، كان له الأثر الإيجابي على السكان، خلال ظهور جائحة كورونا التي سببت الذعر والخوف لساكنة العمورة، في أنحاء العالم.

أعطى تعامل وزارة الصحة مع جائحة كورونا، صورة واضحة غير مغلوطة إلى أن القطاع شهد نقلة نوعية خلال هذه الفترة، لكونه عكف بكل إخلاص ووطنية على عمل مستمر، لإبعاد شبح خطر فيروس كورنا عن المواطنين.

أشاد كثيرون داخليا وخارجيا و”دوليا” بعمل وزارة الصحة وتعاطيها مع ملف كورونا وتقديمها للنصح للمواطنين، وإطلاع كل مواطن على مستجدات الأحداث، دون تركها لهواة نشر الأخبار الكاذبة والشائعات بيد المرجفين والمدونين.

استطاعت الوزارة ان تمسك الملف إمساكا قويا، لم تترك شاردة ولا ورادة بخصوص لمن تسول لهم أنفسهم التشويش على أذهان الشعب الموريتاني، لحاجة في نفس يعقوب.

قدمت الوزارة خلال الأشهر المنصرمة كثيرا من الإصلاحات، التي يتجلى أثرها الإيجابي يوما بعد يوم من خلال توسيعها للخدمات الصحية الأولية، داخل كل ولايات ومقاطعات الوطن.

تجسد توسيع وزارة الصحة للخدمات الأولية، في الولايات والمقاطعات، وذلك من خلال المسافة التي أرغمت الصيادلة على تطبيقها، ليصبح بفضل هذا الجهد كل مواطن في حاجة إلى علاج أولي يجد بقربه صيدلية تحوي طبيبا وصيدلاني، لتشخيص الحالات الأولية العادية للمريض.

الداخلية والأمن

لم تكن وزارة الداخلية واللامركزية، ببعيد من قاطرة الإصلاح التي انطلقت في بعض المرافق العمومية المماثلة، لإسنادها لإطار كفء يؤمن بهيبة الدولة وتفعيل طواقمها، وتجسيد الحس الوطني بكل بساطة وأريحية.

لعل وطنية الرجل تجسدت في القرارات الاحترازية، التي اتخذت في أوقات مناسبة لتفادي خطر فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد، والتعامل بكل تصد وحزم لتطبيقها، على عموم التراب الوطني.

أشرف الوزير بنفسه أثناء توليه المهمة على الاتصال المباشر، بكل ما يمليه الضمير الوطني والإخلاص الإنساني، بالمسئولين في قطاعه وحثهم على تقريب الخدمات من المواطنين، حتى أصبحت الإدارة بفضل هذا الجهد في خدمة الناس.

لم يزل الوزير يحث السلطات الإدارية بشكل مباشر، على العمل بكل جدية وإخلاص على توفير الامن للمواطنين، لا سيما خلال الاتصال المباشر بالسلطات لحثهم على التصدي للوباء، على عموم التراب الوطني.

الدفاع وأهميته

لا يختلف اثنان فيما للدفاع من أهمية كبيرة وعائد نفع على الحوزة الترابية، بالحفاظ على المواطنين والتصدي لكل ما من شأنه أن يشكل أي خوف مهما كان شكله ولونه، على البلد وسكانيه.

يعتبر وزير الدفاع الفريق حننا ولد سيدي، قيمة مضافة لبلادنا ظهر ذلك من خلال تجربته النادرة وخبرته العالية وتسييره المتميز.

إن المتتبع للشأن السياسي في البلد، ليجد من خلال معطيات الأحداث، أن وزارة الدفاع قدمت أعمالا تذكر فتشكر، في المقاربة الأمنية بكل جدية ومثابرة.

إن الجهود الحثيثة، التي عملت بها وزارة الدفاع من خلال حفظ الحوزة الترابية بالتنسيق مع أركان القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية، والوحدات والكتائب المرابطة، على الحدود والقوات الخاصة المختصة.

البيئة ودورها المهم

بعد سنوات من السياسات الفاشلة بخصوص البيئة، التي لا تسعى إلى الحفاظ على حياة المواطنين، وممارسة الشرائك الضارة لأعمالها، دون أي عرقلة من قبل الوزارة، خلال سنوات العشرية المنصرمة.

سعت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة: مريم بنت البكاي على دراسة عمل جديد يجنب المواطنين خطر الآثار البيئية الناجمة، عن بعض الشرائك الضارة بحياة الناس، لا سيما تلك الشريكات الموجودة، في الشامي التي أثارت جدلا واسعا خلال السنوات الماضية، وسببت أضرارا جسيمة على المواطنين.

تدخلت في الوقت المناسب وزارة البيئة، وأوفقت المخاطر القاتلة، التي يمكن أن تضر بالناس سواء كان الضرر، على المدى القريب أو المدى البعيد أو المدى المتوسط، لتعكف بذلك على ما من شأنه، أن يعطي بيئة نقية للوطن والمواطنين.

التجارة ومتطلبات الحياة

دخلت على خط الإصلاح لم تتخلف عن الركب، حين ظهر نداء الوطن، فأجابت بشكل سريع إلى تلبية الأمر، قامت باستدعاء التجار لنقاش كل السبل الكفيلة، بتخفيف الأعباء عن المواطنين، وتقليص الأسعار بشكل واضح دون مزايدة.

وزارة التجارة سعت من خلال جهود حثيثة، إلى تقديم ما استطاعت تقديمه للوطن والمواطنين، من خلال تثبيت الأسعار لا سيما في هذه الفترة الحرجة والأيام العصيبة، بسبب ظاهرة جائحة كورونا الخطيرة، المنتشرة في دول العالم.

أجبرت وزارة التجارة التجار، على الابتعاد من مغالطة المواطنين، وزيادة الأسعار التي تثقل كاهل سكان البلد، لا سيما في فترة عسيرة، يحتاجون فيها إلى من يمد لهم يد العون والمساعدة.

تحاول الحكومة، أن تجبر كل الحوانيت في عموم التراب الوطني، على تعليق قائمة أسعار بأنواع المواد، التي تباع بالمحلات التجارية، لتجسد بذلك سياسة تخفيف الأعباء والمشاكل عن المواطنين.

الدور الأهم دور وزير النقل في مواجهة كورونا

كان لوزير التجهيز والنقل،الدور الأهم في مواجهة خطر فيروس كورونا، حيث أشرف على أكثر الملفات تعقيدا ملف لوجستيك، الأمر الذي جعل الوزير ينهض بالمهمة الوكلة إليه على أحسن وجه.

أشرف إشرافا مباشرا، على المحجورين حجرا صحيا في الفنادق والنزل، في نواكشوط وعلى عموم التراب الوطني، حيث أعطى أوامر صرامة في تخصيص خدمات جيدة، لكل المحجورين، حتى ينتهي حجرهم وهم يعيشون في ظروف مرضية.

أشاد كل الذين حجروا بجودة الخدمات المقدمة، وبحسن الظروف التي اكنتفت العملية، طيلة الحجر حتى يوم خروجهم، مما يعطي أن الوزير تعامل بكل وطنية مع الملف.

الماء عصب الحياة

لا يختلف اثنان فيما للماء من أهمية وبكونه هو عصب الحياة لقوله: [وجعلنا من الماء كل شيء حي].

ظلت الناه بنت حمدي ولد مكناس منذ تسلمها مهمة تسيير ملف المياه تجسد ذلك في وضعها لمقاربة خدمية من أجل مشكل العطش على عموم التراب الوطني الأمر الذي جعلها عقدت طاولة مستديرة في كل ولايات الوطن لنقاش مشكل الماء.

سوت وزيرة المياه والصرف الصحي كثيرا من المشاكل العالقة بخصوص العطش في أماكن مختلف من البلاد نذكر منها تسويتها لمشكل العطش الحاد الذي كانت تعاني منه قرية أم أفنادش المركزية بالإضافة إلى حل مشكل مماثل بمدينة الطينطان إلى غير ذلك من القرى الكثيرة.

الدور الفعال للشباب

استطاعت وزارة الشباب والتشغيل أن تواكب المرحلة مواكبة عالية منذ قدوم الطالب ولد سيد احمد إلى الوزارة التي قدم فيها كثيرا من الإنجازات من أجل توفير كثير من الوظائف للشباب العاطلين عن العمل.

وفر منذ وصوله إلى الوزارة ما يقارب 600 وظيفة وذلك في إطار السياسات المتبعة من قبل رئيس الجمهورية بخصوص تخفيف البطالة في صفوف الشباب.

في الوقت الذي قام الوزير بتقديم كثير من القروض المسيرة للشباب من أجل أن تسفر عن مشاريع حيوية لتحد من البطالة في صفوفهم.

أشاع الوزير ثقافة التواضع وتقريب الخدمة المواطنين فكان أول وزير يحمل خنشة بغية إيصالها إلى أسرة مواطنين عاديين.

تحرير جريدة “المحقق”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق