أنباء عن تعيين المصطفى السالك ولد عبد اللـه مديرا إداريا وماليا لوزارة الاستثمار

تتداول أوساط واسعة، داخل المنظومة السياسية في البلاد، أنباء تفيد بتعيين المصطفى السالك ولد عبد اللـه، مديرا إداريا وماليا، لوزارة الاستثمار في موريتانيا.

يعتبر ولد عبد اللـه، أحد أبرز الأطر الوطنيين المتفانين في خدمة وطنهم، الذين كانوا في طليعة الداعمين، لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، “تعهداتي”.

يمتاز ولد عبد اللـه، بكثير من الأخلاق الفاضلة، والشيم الحميدة، التي جعلته محل ثقة الجميع ممن شاركوه العمل، نتيجة لما لمسوا فيه من المعارف الجمة والتميز في إطار التسيير المعقلن.

لا يساورنا أدنى شك، في أن ولد عبد اللـه، إذا كان مديرا إداريا وماليا لإدارة الاستثمار فهو بحق، سيبذل ما بوسعه للنهوض بهذا القطاع، وسيسعى لتخصيص أنواع المعارف خدمة للمهمة وللوطن وللدولة.

لا شك في أن ولد عبد اللـه، يمتد قوته من الاحتكاك بالفقراء والضعفاء، في مقاطعة دار النعيم ومقاطعة توجنين، ومقاطعة الرياض، نتيجة لكونه رافعة نادرة في العمل الخيري، الأمر الذي جعل خيرة رجال أعمال البلد، السيد: زين العابدين ولد الشيخ أحمد، يسند له مهمة تسيير مؤسساته الصحية الخيرية، بنواكشوط.

عرف الرجل من خلال تعامله مع الشرائح الضعيفة وتقريبه للخدمات منها، ومده يد العون والمساعدة في سبيل تخفيف أعباء الحياة، عن كثير منهم.

لا يختلف اثنان في هذا البلد، في الفوائد الكثيرة التي حصل عليها الشعب الموريتاني، عن طريق رجل الأعمال زين العابدين، لعل من أبرزها كونه منح ثقته للمصطفى السالك ولد عبد اللـه الرجل الطيب القريب من الجميع.

يطالب كثيرون من رجل الأعمال، زين العابدين ولد الشيخ لأحمد، ومن الدولة الموريتانية، أن يضعوا في اهتماماتهم، هذا الشاب الخلوق، صاحب الكفاءة العالية والأخلاق الطيبة، الذي أفنى وقته في خدمة المواطنين، وتذليل الصعاب من أجلهم.

تحرير جريدة “المحقق”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق