عاجل: استدعاء بعض رجال أعمال العشرية بخصوص ملفات شائكة

من الموقع خلال الأيام القليلة المقبلة، أن تستدعي لجنة التحقيق البرلمانية، رجال أعمال العشرية للتحقيق معهم بخصوص ملفات شائكة وأموال اختفت، عن طريقهم في الخمسية الأخيرة، من العشرية المنصرمة.

لا يختلف اثنان في ما شهدت البلاد، من عمليات نهب ممنهج يندى لها الجبين، في فترة الخمسية الأخيرة، من قبل أباطرة النظام وبعض رجال أعماله، الذي صنع خلال عشرية النهب والفساد، الذي أهلك الحرث والنسل وأحرق الرطب واليابس.

اكتشف بعد مررو سنوات بخصوص صفقات نهب غير مسبوق بتواطئ من وزراء كبار وشخصيات كبيرة ورجال أعمال، أشرفوا على كثير من الطرق في مختلف المقاطعات والولايات، تهالكت بعد قليل من إنجازها، وصفقات الصيد والمحروقات وغير ذلك من الصفقات المشينة.

اتضح بعد فترة وجيزة، أن كلما أنجز من الطرق كان دون المعايير المطلوبة، التي ينبغي أن ينجز على أساسها العمل، في الوقت الذي كلفت أموالا ضخمة على حساب الدولة الموريتانية، واختفت عن طريقها عشرات المليارات إلى غير رجعة.

نهب رجال الأعمال ثروات كبيرة مقابلة أعمال وهمية، جنوا بها أموالا على حساب الشعب الموريتاني، تقاسموها مع أباطرة الفساد خلال الخمسية الأخيرة، من نظام الرئيس السابق، السيد: محمد ولد عبد العزيز.

تسعى لجنة التحقيق البرلمانية، إلى استدعاء رجال أعمال الخمسية الأخيرة، من حكم الرئيس السابق، وذلك في إطار عملية التحقيق الشاملة، التي تشرف عليها اللجنة، لترى بأم أعينها أين اختفت ممتلكات، الشعب الموريتاني.

تستمد لجنة التحقيق البرلمانية، قوتها من الشعب الموريتاني، الذي يقف خلفها بشكل كامل لتتقصى أثر ممتلكاته المنهوبة، حتى تتم إعادتها إلى خزينة الدولة ومحاسبة ناهبيها، لينالوا ما يستحقون.

لا شك أن اللجنة تعمل ببطء، لكن العملية تحتاج مزيدا من الوقت، فالملفات التي يتم التحقيق فيها لا بد لها من أيام عديدة للتركيز في أمرها، ومتابعتها بطريقة قانونية محضة لجمع كل القرائن والأدلة حولها.

يقع رجال أعمال العشرية في قفص الاتهام، من قبل لجنة التحقيق البرلمانية، التي يوقع أن تسدعيهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك في إطار التحقيق في ملفات فساد كبيرة، ساهموا في أمرها خلال الخمسية الأخيرة، من نظام الرئيس السابق.

تحرير جريدة “المحقق”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق