تأجير مدونين ومجموعات واتسابية لحملة شرسة على النظام الجديد

نتيجة لتعامل الحكومة الجديدة، مع الشعب الموريتاني دون وسيط، الأمر الذي جعل كثيرون يؤجرون أقلاما وصوتيات لمهاجمة النظام الجديد، بسبب غلق الباب أمام مصالحهم الخاصة، التي كانوا يختطفون على حاسب الشعب الموريتاني.

يحاول قياديون في الحزب الحاكم العرقلة، والتشويش على الحكومة، التي تتعامل معاملة تنساب بتوصيل المصالح إلى الشعب الموريتاني، دون وسيط ولم تشبها شوائب الممارسات الماضية، المتمثلة في تدخل قيادات الحزب، في كل صغيرة وكبيرة تم توجهيها إلى الشعب.

لم يغفل العمد عن التعامل مع بعض المدونين، وأصحاب المجموعات الواتسابية لحثهم على الهجوم بكل شراسة، على الحكومة الجديدة والتشكيك في عملها ودورها الفعال، الذي أشادت به جهات خارجية بخصوص الإجراءات الاحترزاية، التي اتخذت الحكومة في وقت مبكر، لتفادي خطر فيروس كورونا.

دخل على خط السراع الجديد للهجوم على الحكومة والتشكيك في عملها، وما قدمت خلال الاشهر الثمانية المنصرمة، من عمل يذكر فيشكر، بعض من أعضاء الحكومة السابقة في التصدي للدور الإصلاحي، الذي تقوم به الحكومة ونعتها من زاوية مغايرة بأن عملها غير فعال، من أجل التشويش على الثقة الحاصلة بينها مع الشعب الموريتاني.

لا يساوم الشعب بحكومته، التي عكفت على رسم خطط فعالة ونموذحية، بإشادة من المجتمع الدولي، للتصدي للوباء غرقت فيه دول تمتلك منظومات صحية متكاملة، كان سببا رئيسيا في هلاك كثير من أبنائها وإصابات مئات الآلاف بالفيروس القاتل وانتشاره.

أيعقل أن يهاجم الشعب حكومة، استطاعت أن تغلق الباب وتتصدى بكل شرف للدفاع عن شعبها، برسمها خططا طموحة جاءت في وقت مبكر، لتفادي خطر فيروس كورونا، الذي دفعت دول الجوار أثمانا باهظة بسبب التفشي والإصابات والوفيات.

فهم الشعب أن حكومته حكومة تفكر وترسم الآفاق المستقبلية للبلد، لعل التفكير ورسم الآفاق المستقبلية، تجسد في الخطط الاستباقية لدفع الضرر عن البلاد وساكنيها، بغية تأمينها من مخاطر فيروس كورونا القاتل.

ما يحرك ثلة من أعضاء النظام السابق، هو ما شاهدوا بأم أعينهم من تفان للحكومة الجديدة للعمل على مصالح الشعب، والارتباط به بشكل مباشر، دون وسيط، تجلى ذلك من خلال التقسيمات للمواد الغذائية، التي تم تقسيمها عن طريق الجيش الوطني بآلية جديدة، أربكت الساسة والعمد ومصاصي دماء الشعب.

عند اختفاء كل شمس، تظهر داخل ولايات الوطن ومقاطعاته، وبلدياته وقراه سيارات الجيش الوطني، تجوب المدن شرقا وغربا وجنوبا وشمالا، في عملية توزيع غير المسبوق للمواد الغذائية الأولية، من الأرز والحليب المجفف والزيوت والسكر ومكرون بدون وساطة.

أظهرت الحكومة مساع طيبة في توصيل عملية التوزيع، إلى كل بيت من البيوت المستهدفة، بشكل مباشر دون تشويش عليه من قبل الوسطاء، الذين يسعون لعرقلة العملية بغية أن يمارسوا ما كانوا يمارسون من أعمال مشينة، يندى لها الجبين.

الشعب بدأ يفهم أن الحكومة تقف إلى جانبه، في كل محنة وأنه أولى الأوليات بالنسبة لها، ما جعلها تسعى إلى تأمينه من الأمراض، ومن الأوبئة ومن الإرهاب.

لسان الشعب الموريتاني، ينطق قائلا للحكومة واصلوا عملكم، فنحن خلفكم لن نترك بابا لمن أراد التسلل لإيذائكم، أو البسكم لبوسا غير لبوسكم.

تحرير إدارة موقع المحقق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق