أطر ومنتخبو كوركل واترارزة يرتبطون بقواعدهم للمساعدة في مواجهة الوباء

بعد ما تقاعس المنتخبون في الولايات الشرقية من البلاد عن القواعد الشعبية في وضع تحتاج فيه الساكنة إلى مد يد العون أكثر من أي وقت مضى ظهر منتخبوا وأطر كوركل واترارزة مدى الاهتمام والارتباط بالقواعد الشعبية.

كان أطر ومنتخبوا ولاية أترارزة على قدر كبير من المسئولية حيث قاموا بمد يد العون لسكان مقاطعاتهم في وقت صعيب تحتاج فيه الساكنة إلى من يقدم مساعدة سواء كان شكلها ولونها.

حضر منتخبوا اترارزة وكوركل وأطرها إلى جنب الساكنة وقاموا بتوزيع كميات من المواد الغذائية من مختلف أشكالها تضمنت التقسيم تقسيما لمادة الارز وتقسيما لمادة السكر والزيوت واالورقة وعلبا من الصابون وكميات من المعقم وغير ذلك من ضروريات الحياة.

كان من أمثل المساعدات التي قدمت في ولاية كوروكل ما قام به وزير الثقافة سيدي محمد ولد القابر ونايب مقاطعة مونكل من تقديم مساعدات قيمة لساكنة مدينة مونكل وكافة بلدياتها المخمس.

حضر النايب على أن يكون التوزيع للمواد الغذائية يستهدف الطبقات الضعيفة والهشة في المقاطعة الأمر الذي جعل ما قام به النايب ووزير الثقافة يصل إلى البيوت في مقاطعة مونكل وبلدياتها.

لقي ما قام به الوزير والنايب استحسانا واسعا في صفوف ساكنة موريتانيا لكونها خطوة تحمل كثير من الإنسانية وتعطي انطباعا خاصا عن مدى ارتباطهم بالقواعد الشعبية في منطقتهم.

في الحقيقة على كافة المنتخبين أن لا يبقوا في منازلهم ويتركوا قواعدهم الشعبية في الداخل تواجه الجفاف والوباء دون تدخل منهم لتخفيف وطأة الوضع الراهن الذي تعيش السكان.

يجب أن يتدخلوا ريثما تكن الحكومة جاهزة للتدخل الذي يلقي بظلاله في الوضع الراهن وتحاول السلطات أن تخفف به  معاناة الشعب محاولة وضع قاعدة بيانات بالأسر المعنية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق