رغم الحملة الشرسة نذير يحقق ما لم يحقق في ست عقود مضت

يحاول كثيرون، إطلاق حملات قوية، ضد وزير الصحة الدكتور نذير ولد الحامد، بغية التشكيك في أدائه والنيل من عرضه ووصفه بكثير من الأوصاف، التي لا تليق بشخص وطني، يسعى لمصحة البلد.

استطاع ولد حامد، خلال فترة وجيزة لم تبلغ عشرة أشهر، أن يخطوا بالمنظومة الصحية في البلاد خطوات ثابتة، في الاتجاه الصحيح، دون مكابرة ولا تزييف.

أدخل عدة إصلاحات جوهرية، على عموم التراب الوطني، في عدة مؤسسات صحية، حيث تحسنت تحسنا طفيفا رغم صعوبة الحال وقساوة الفترة الزمنية، التي وصل فيها الرجل إلى تسيير وزارة الصحة.

استلم  وزارة الصحة بعد ما يناهز 6 عقود من الفساد وتكريس المحسوبية والزبونية، في ظل وجود لوبي متحكم في صنع القرار وسط الحقل الصحي.

منذ وصوله إلى القطاع الذي لا يزال إلى حد الساعة، يعكف على تطويره والرقي به إلى بر الأمان، يحاول باعة السموم ومزور الأدوية، إلحاق الشبهات بالرجل منتهزين الوضع الحساس، التي تعيش البلاد، بسبب الذعر والخوف من جائحة كورونا.

يعمل المزورون وباعة السموم، ومن شاكلهم من بائعي الوطن بأسعار رخيصة، مقابل دراهم معدودة على تشويه سمعة الرجل، الذي يسعى إلى إصلاح جوهري، في ظل تحديات جمة وظرفية حرجة.

واجه التشكيك الرفض من قبل الشعب الموريتاني، الذي أصبح على دراية واسعة بأنواع اللعب والمغالطات، التي ملها لفترات طويلة، ويتطلع إلى غد مشرق، ينعم فيه بمنظومة صحية، متماسكة توفر الملاذ، من الأوبئة والأمراض.

يرى كثيرون ممن يتابعون الشأن السياسي للبلاد، إلى الصحة بدأ مؤشرها في الصعود، منذ إمساك الدكتور نذير بالملف، الذي استطاع أن يخطوا فيه خطوات ثابتة في الاتجاه الصحيح.

تحرير موقع المحقق

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق