ارتياح وتثمين لدور الحكومة في مواجهة وباء “كورونا”

شهدت الساحة الوطنية ارتياحا واسعا في صفوف المواطنين على عموم التراب الوطني لما لمسوا في الحكومة من حس وطني نادر وتعامل صارم مع الخطر الحقيقي الذي يواجه المواطنين.

كانت كل القرارات الاحترازية التي اتخذت الحكومة في مواجهة وباء كورونا قرارات صائبة إلى حد كبير ودفعت الخطر عن الوطن بشكل فعال نتيجة للجهود المضنية المتبعة من قبل اللجنة المكلفة بتسير ملف مواجهة جائحة كورنا الوبائي.

لقي تعامل الحكومة مع أزمة كورونا استحسانا واسعا من قبل أغلب المواطنين الذي شهدوا على حسن تفاعل كافة الوزراء مع المشهد الرهيب لمواجهة الخطر الحاد.

كان الاجتماع الذي أسفر عن لقاء خلية أزمة كورونا التي يرأسها الوزير الأول المهندس إسماعيل ولد الشيخ سيديا التي أفرزت بعيد اجتماعها قرارات هامة جاءت الاتجاه الصحيح.

تمثلت القرارات الهادفة للجنة عن ما يلي:

1ـ فتح تحقيق في وفاة المرحومة صانغو

2ـ تمديد فترة الحجر الصحي ويشمل هذا القرار 1231 شخصا

3ـ إقرار تحفيز خاص للطواقم الطبية وقوات الأمن

4ـ إشراك فعلي لمنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في عمليات التوعية والتحسيس وتقوية التحسيس بين الهيئات العاملة في مكافحة فيروس كورنا.

5ـ الصرامة في تطبيق حظر كل أنواع التجمع

6ـ تخصيص طاقم صحي متكامل لمتابعة الأشخاص الموجودين تحت الحجر الصحي

7ـ فتح مستشفى خاص مجهز 100 سرير خاص لمشتبه في إصابتهم بالفيروس.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق