الصداقة: بعد إشراف وزير الصحة على إطلاق الترميم.. إشاد بجهود المدير (صور)

أشرف وزير الصحة، الدكتور نذير ولد حامد، صباح اليوم الاثنين 31 مارس 2020،  بمباني طب الصداقة،الواقع بمقاطعة عرفات صحبة الوزير وفد هام من القطاع.

جاءت زيارة الوزير لمستشفى طب الصداقة، في الجهود المتبعة من قبل الحكومة، في إطار الرفع من مستوى المنظومة الصحية، لترقى إلى متطلبات العصر الحديث.

كان في استقبال، وزير الصحة مدير مستشفى الصداقة،  الدكتور المصطافى ولد عبد الله، الذي أشادت جهات واسعة بحسن وطنيته وإخلاصه للوطن، وعمله من أجل إصلاح المستشفى، ليرقى إلى مستوى المستشفيات الحديثة.

أشار مطلعون على شأن إنشاء، مستشفى طب الصداقة، بأنه كان عصارة أفكار المدير الحالي للمستشفى، الذي أنشأ خلال الخمسية الأولى من النظام السابق، علاقات قوية مع البعثات الدبلوماسية الصينية.

أراد الدكتور، أن يجسد فكرة إنشاء منشأة صحية قوية، فرسم علاقة مع التعاون الصيني الموريتاني، في مجال الصحة وعرض عليهم أن ينشئوا له مستشفى فاستجابوا لطلبه.

لما أبدوا رغبتهم للاستعداد لبناء المستشفى، طلبوا من الدكتور أن يبحث عن أرض مناسبة لانشائه واحتضانه يقتنيها لتكون مكان انطلاق المعلم الصحي الجديد، داخل نواكشوط.

أخذ المدير المسئولية الكاملة، في البحث من أجل الحصول على أرض مناسبة لبناء مستشفى حديثا، مسلحا بكل متطلبات العصر، اتصل بالمدير الجهوي للصحة، وسأله هل يملك أرضا فأجاب المدير بأنه يملك أرضا وبحوزته وثائقها، فقدم عليه وقاما معا بمعاينة المكان، الذي يوجد فيه مستشفى الصداقة حاليا.

تم الاتفاق الكامل بين الدكتور والمدير، بخصوص القطعة الأرضية، وتمت معاينتها من قبل السفير الصيني رفقة بعثة التعاون الصيني الموريتاني، في مجال الصحة.

لما شاهد السفير صحبة البعثة المكان تم الاتفاق وكلف المدير بتنسيق العمل بخصوص إنشاء المعلمة الصحية الجديدة بمقاطعة عرفات قضى المدير فترة البناء هو منسق المشروع ولما أنجز العمل وانتهت الأعمال.

دشن مستشفى الصداقة يوم 27 ديسمبر 2010 من طرف الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف في تلك الفترة وزير الصحة الدكتور المرحوم الشيخ ولد حرمه.

عين المرحوم الشيخ ولد حرمه مديرا على المستشفى الصداقة غير صاحب الفكرة الدكتور المصطافى ولد عبد الله لم يعمر المدير المعين من قبل الشيخ ولد حرمه طويلا وشهدت المؤسسة المنشأة حديثا إخفاقا بسبب تسيير مدير كان دون المستوى المطلوب.

وصل الدكتور، إلى تسيير مسشتفى الصداقة، سنة 2016 وورث مؤسسة مليئة بالتراكمات، وبدأ في تطويرها وإدخال التحسينات إليها.

لما علمت الصين، إن الدكتور المصطافى ولد عبد الله، أسندت له مهمة تسيير مسشتفى الصداقة وشاهدوا صوره وثبت لديهم، أن من يسير المنشأة قامواد بتجديد كل الاجهزة الموجودة، في المستشفى من كل الضروريات التي يحتاجها المسشتفى.

قام الصينيون، بوضع مشروع لصيانة مستشفى الصداقة.

نفهم من خلال ما تتبعنا هنا من عصارة تجربة قوية، لرجل مثابر كابد من أجل إنشاء معلمة صحية أصبحت من أحسن المعالم الصحية في البلد.

بعد إيجادها والإشراف التام على بنائها، أخذت منه عنوة وسلمت لغيره، ليعبث بها فسادا ويتركها غارقة، في المشاكل المادية والمالية.

استطاع الدكتور المصطافى ولد عبد الله، بعد أن تولى تسيير المؤسسة التي كان سببا رئيسيا في وجودها، ليدخل عليها إصلاحات جوهرية هامة، إلى درجة كبيرة في غضون سنوات قليلة، حتى عادت المؤسسة من أحسن المؤسسات الصحية على المستوى الوطني.

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق