رئيس الحقيقة فقط يكتب: شيخنا ولد حمادي إلى جنات الخلد (تعزية)

ينتابني شعور بالألم والحزن، لما أذيع نبأ وفاة المغفور له الوجيه السياسي والاجتماعي، السيد: “شيخنا ولد حمادي”، ذلك الرجل الذي عرفته عن قرب يحمل سجايا طيبة وأخلاق فاضلة ومعارف جمة، لا يشق له غبار في التاريخ والأدب ومعرفة جميل كلام العرب.

كان من أعز من خالطته من تلك المنطقة، التي أميل ميلا شديدا إليها وإلى أهلها الكرام ذو المعالي والأمجاد الطيبة والأخلاق الفاضلة، كنت دائما في طليعة المجالسين للمرحوم “شيخنا ولد حمادي”، أشتاق إلى حديثه الذي لا ترى في ثنايا سطوره المفيدة أي إساءة لأحد، مليئا بالنكت والغرائب والقصص والعجائب.

رحم الله “شيخنا ولد حمادي” على أخلاقه الفاضلة ومعاملاته الرزينة ومعارفه الغريزة، كان رحمة الله عليه موسوعة في فنون الأدب ونوادر حكايات العرب،  لا يشق له غبار في تاريخ علية القوم ومعارف أنساب ساكنة بلاد هذا الوطن المترامي الأطراف.

بهذه المناسبة الحزينة، أتوجه بكامل العزاء والمواساة، إلى نفسي أولا لأني اعتبره أبا وأخا كبيرا، وأعزي كامل أفراد أسرته التي أحتضن عزها في أحشائي خاصة، كما أعزي جميع أفراد أسرة أهل حمادي، والعزاء موصول إلى كل ساكنة مقاطعة أمرج، بعد هذا الرزء والمصيبة العظيمة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أضرع إلى العلي القدير، أن يجعله في صفوف من المنعمين، وأن يدخله فسيح جناته وجنات الخلد، وأن يجعله في علياء جنة الفردوس، مع الذين أنعم الله عليهم، من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

بقلم: عالي ولد أماهن

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق