ولد الطالب ألمين وحلفه يخطفون الأضواء للتبرعات لصندوق “كورونا”

استطاع رجل الاعمال، النايب: لمرابط ولد الطالب ألمين، أن يخطف الأضواء، هو وحلفاؤه، في إطار التبرعات لصندوق التضامن الاجماعي، الذي أنشأت الحكومة الموريتانية، لمحاربة وباء “كورونا كوفيد 19) المستجد.

خطف النايب وحلفاؤه على مستوى مقاطعة كيفة، الأضواء من كافة المتبرعين، حيث كانت تبرعاتهم على مستوى عال من الإنسانية والإحساس بالخطر والاهتمام بالمواطنين، لدفع وباء كورونا بعيدا عن السكان والساكنة.

رغم ما قدم النايب وحلفاؤه، من تبرعات عينية هامة تمثلت في مبالغ مالية ضخمة، ومنازل في مختلف البلديات التابعة لمقاطعة كيفة، مما يدل أن هذا الحلف موجود في كل الأزمنة، من أجل الحفاظ على المواطنين ومواجهة أي خطر يهدد صحتهم وسلامتهم.

كان ولد الطالب ألمين، على متسوى عال من الوعي والإحساس بالمسئولية قل نظيره، فهو رجل أعمال شاب استطاع أن يجني أموالا كثيرة، جذبها من خارج البلاد، لم تكن على حساب الدولة الموريتانية، مثل ما عمل كثير من رجال أعمال العشرية من الفوترة المزيفية.

تبرع ضمن حلفه الذي يتألف من رجال أعمال وطنيين، لهم مكانتهم العالية على مستوى مقاطعة كيفة، لما يقدموا من أعمال لها أثر إيجابي على الساكنة، كيحي ولد عبدي، الذي يقدم كثيرا من المزايا الخاصة، لبعض السكان، وسط بلدية كيفة وبلدية أغورط وتحديدا قرية الرشيد، التي أنجز فيها كثيرا من الإنجازات المهمة.

ولد الطالب ألمين شخص من طينة أخرى، له مكانة مرموقة وحس بالوطنية على المستوى الوطني، متفان في خدمة ساكنة ولاية لعصابة، إلى درجة كبيرة قدم تبرعات هامة وإسهامات في كل البلديات التابعة لمقاطعته.

جاءت تبرعات ولد الطالب ألمين نايب مقاطعة كيفة وحلفاؤه على النحو التالي:

المتبرع الاول: النائب لمرابط ولد الطالب المين تبرع براتبه الشهري ( 1500,000)

تبرع بمبلغ قدره  (500,000) أوقية قديمة لصندوق بلدية أغورط.

تبرع بملغ قدره ( 200,000)  أوقية قديمة لصندوق بلدية كيفه.

سيارة رباعية الدفعوضعت تحت تصرف السلطات المحلية

ثلاثة فيلات مجهزة موزعة ما بين كيفه و أقورط و لخذيرات.

المتبرع الثاالث: هو عمدة بلدية أقورط المصطفى تبرع ب:

خمس مائة ألف 500,000 أوقية قديمة ( عن المجلس البلدي) بالإضافة إلى منزل وضع تحت تصرف السلطات المحلية مجهز.

المتبرع الثالث: رجل الأعمال يحي ولد عبدي تبرع بمبلغ قدره (500000) أوقية قديمة بالإضافة إلى وضعه لمنتجع فصك الواقع في بلدية أقورط تحت تصرف السلطات المحلية يتكون المنتج من 12 غرفة مجهزة بأحدث التجهيزات. بالإضافة إلى منزل مجهز هو الآخر.

المتبرع الرابع: رجل الأعمال مياره تبرع بمبلغ قدره (200.000) أوقية قديمة لبلدية كيفة بالإضافة إلى وضعه لمنزل مجهز تحت تصرف السلطات وكان هذا المنزل هو أول منزل يحجز فيه على مستوى المقاطعة.

المتبرع السادس: سيدي محمد ولد محمودي القيادي في حلف الوفاء تبرع بمنزل ومبلغ قدره (200.000) أوقية قديمة بالإضافة إلى منزل للحجر الصحي إن دعت الحاجة إليه وضع تحت تصرف السلطات الإدارية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق