شركة “سونف” تطرد عمالها طردا جماعيا إلى أجل غير مسمى

قامت شركة سونف بنواكشوط، صباح اليوم السبت 28 مارس 2020، بطرد عمالها، بدون أي حق إلى أجل غير مسمى، وذلك في إطار توقيف وزارة الداخلية واللامركزية لنقل الأفراد، في تعميم أصدرته اليوم السبت، سيبدأ سريان مفعوله غدا الأحد 29 مارس 2020.

أثارت الخطوة، التي قدمت عليها مؤسسة “سونف”، المملوكة من قبل رجل الأعمال محمد ولد بابحمد استغراب جميع العاملين بالمؤسسة، الذين يوجدون فيها، منذ عشرات السنين.

في ظرف تتبرع فيه الدولة ورجال الأعمال والمؤسسات والبنوك، من أجل التخفيف عن المواطنين، في هذه المحنة العسيرة، وإزاحة كثير من المشاكل، عن الناس ومساعدتها في البقاء في منازلها، تقوم شركة “سونف”، بطرد عمالها وتوقيف رواتبهم إلى أجل غير مسمى.

ظهر من خلال هذه المحنة أن سونف تسبح عكس التيار ويعمل القائمون عليها على قطع أرزاق العمال والانتهازية والفوضوية والابتعاد عن الإنسانية، تمثل ذلك جليا في هذا الطرد الجماعي، لكثير من العمال الضعفاء، الذين لا يملكون قوتهم اليومي وقطعتهم الشركة منذ سنوات، من المهن الذين كانوا يجنون منها المداخيل.

أيعقل أن تكون شركة قائمة منذ سنوات، إذا توقفت عن العمل بسبب عوارض صحية عامة، تطرد عمالها لأول يوم، دون إعطاء أي حقوق مادية أو معنوية، مخالفة بذلك الأعراف والقوانين الوطنية والدولية، ممارسة للطرد الجماعي الذي يعتبر جريمة قانونية لا تغتفر.

أين وزارة الشغل، لما ذا لم تتدخل؟ لمحاسبة شركة سونف، على هذه الفعلة المشينة وغير الإنسانية، التي قامت بها اليوم السبت 28 مارس 2020، اتجاه عمالها وطردهم بشكل جماعي، دون أبسط الحقوق القانونية والعرفية والأخلاقية.

لم تتعامل سونف صباح اليوم، حين علمت بتعميم وزارة الداخلية واللامركزية بخصوص توقيف النقل بين المدن، قطعت صباح اليوم المعاشات اليومية التي كانت تقدم للعمال أنبأتهم بعد قطع المعاشات بطرد جماعي إلى أجل غير مسمى.

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق