منير ولد أحمد الهادي المثقف المتميز ورجل الأعمال الوطني

الوطنية أمر من الأهمية بمكان، ومن منحت له فقد منح خيرا كثيرا، لما تنعكس به من أمور إيجابية على الوطن بشكل عام لكون صاحبها ينظر الأمور من زاوية واسعة، نظرة شفقة ورحمة، على الجميع.

منير ولد أحمد الهادي تراه سباقا دائما إلى الأمور الوطنية، باندفاع دون تقاعس ولا تريث، يعطي ماله ويفني وقته، في كل ما من شأنه أن يخدم الوطن ويدفع عنه الأوبئة والمكاره تمثل ذلك في إسهامه القيم في مواجهة هذا الظرف الحرج الذي تعيش البلاد.

لعل مساهمته السريعة في صندوق التضامن الاجتماعي لأكبر دليل على ما تناولنا عن هذا الرجل في السطور الأولى من هذا الخبر المهم فقد ساهم بمبلغ معتبر يرقى صاحبه إلى مستوى عال من النضج والاهتمام بالوطن والمواطنين.

يمتلك منير ثقافة قوية إلى حد كبير، ولا غرابة إذا كان مثقفا فهو سليل أسرة عرفت بالعلم والتفاني في خدمته، أسرة هي أولى الأسر الموريتانية التي قدمت خدمات جليلة للموريتانيين، تمثلت في خدمتهم لحوالك الفقه وعويصاته، فوضعوا الشروح الفقهية من أبرز تراثهم العلمي المغني على الشيخ خليل الذي تطايرت به الركبان في هذه الصحاري الشاسعة ونهل الكثيرون من علمهم.

عرفت أسرة أهل أحمد للهادي في ولاية لبراكنة وولاية تكانت وولاية كيدي ماغا بالعلم والبركة والصلاح كانوا من يحل النزاعات القوية بين المتنازعين بالأدلة الشرعية والحكمة البالغة.

إذا يفهم من السطور أن منير إذا كان مثقفا ثقافة عالية لا تستغرب فهو ينحدر من أسرة الفهم والتبحر في العلم.

أولئك آبائي فجئني بمثلهم…. إذا جمعتنا يا جرير المجامع

لا نستطيع في هذه السطور إيفاء حقه ولكن ما ذكرناه لم يكن إلا قليل من كثير ولم يكن إلا فيض من قيض.

 

الكاتب: محمدو ولد عبد الله جريدة آخر قرار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق