دعوة لإصلاح الصحة وعلاج الشخصيات السامية بالمستشفيات الوطنية

دعت نخبة وطنية إلى إصلاح القطاعات الصحية بالبلاد وغربلتها بالأجهزة المتطورة وتمكينها من أدوات عمل يتيح لها أن ترقى إلى صف الدول المتقدمة في مجال الصحة العمومية.

طالبت النخبة التي ناقشت القضايا الجوهرية التي تخص الصحة على المستوى الوطني من رئيس الجمهورية إصلاح هذا القطاع حتى يستجيب لمتطلبات المواطنين ويكون قادرا على علاجهم بكل جدارة وفعالية.

قالت نخبة مهمة من أبناء البلد ناقشت هذه الوضعية على بعض منصات التواصل الاجتماعي إنه على رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أن يصدر أوامر عليا بخصوص علاج كافة الشخصيات الهامة في البلد.

أراد المناقشون أن يشمل القرار الذي طالبوا بتفعيله الشخصيات الأولى في البلد من وزراء ووزير أول ورئيس الجمهورية و أن لا يتلقى المذكورين أي علاج إلا وسط البلاد.

علل المناقشون لقضايا الصحة العمومية داخل الوطن أن الشخصيات السامية إذا فهمت أن علاجها لا يصح إلا داخل مستشفيات الوطن فستعمل كل جهودها من أجل إصلاحها.

استغرب المناقشون كون الشخصيات السامية في البلد لم يعالج أي أحد منهم داخل مستشفى وطني خلا السنوات المنصرمة الماضية مما جعل المستشفيات تشيبها فوضى عارمة ولا تخطوا إلى الإصلاح منذ نشأتها إلى حد الساعة.

شدد المواطنون المهتمون بقضايا الصحة الوطنية طلبهم لرئيس الجمهورية بأخذ قرارات صارمة لإصلاح الصحة العمومية وأخذ مستشار قوي يكون قريبا من الرئيس متخصص في الصحة لإعطاء صورة عامة عن مستجدات الصحة في البلد وما تحتاجه المستشفيات.

قال المناقشون إن الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد بخصوص ظرفية كورونا كوفيد 19 المستجد يعطي صورة سيئة لممارسات الأنظمة السابقة وبعدهم من الحس الوطني فالمستشفيات سيئة إلى حد كبير ولا ترقى إلى معايير المستشفيات الدولية.

أضاف المناقشون نريد من رئيس الجمهورية أن يضع تصورا للصحة ويدخل كافة متطلبات العصر بخصوصها لننافس في هذا المجال الدول المجاورة أو نكون أحسن بالكثير منهم رجاء سيادة الرئيس أسرعوا في إصلاح القطاع الصحي فحياة الجميع مرتبطة بهذا القطاع وفي أمس الحاجة إلى الإصلاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق