تثمينا لعمل حاكم أمرجج ورئيس مركز عدل بكرو وردا على تقدمي

لا يشك اثنان، في العمل الذي تقوم به الحكومة بخصوص حماية المواطنين، من إغلاق للمعابر حفاظا على حياة الناس، وخوفا من تسلل وباء كورنا المستجد إلى صفوف ساكنة البلاد.

ما يمارس حاكم أمرج، ورئيس مركز عدل بكرو، بخصوص المواطنين القادمين من كوديفوار، ومالي وأغلب الدول الإفريقية لا يعد إلا حسا وطنيا وتطبيقا للقرارات الهامة، التي اتخذت الحكومة، في هذا الصدد.

تفنيدا لما كتب موقع تقدمي، عن حاكم أمرج السيد: لمانه ولد عالي ولد شيخنا،  من كونه تعامل عملا مريبا مع ١٢ مواطنا قادمين من كوديفوار وأعطى أوامر بإعادتهم إلي الدولة التي قدموا منها.

ننبه الجميع إلى أن خبر تقدمي للأسف الشديد عار من الصحة، فالسلطات الإدارية في مقاطعة أمرج، قاموا بدورهم على أكمل  وجه، دون تساهل نتيجة لوعيهم للخطر المحدق، الذي يؤرق ساكنة المعمورة، الأمر الذي أوقفت السلطات بموجبه الحركة جوا وبحرا وبرا، جاء ذلك في قرار أصدرته، وزارة الداخلية 16 مارس 2020، بإغلاق أغلب المعابر، إلا النزر القليل، ومن ضمن المعابر القليلة المفتوحة، معبر”اجويكرا” هو المعبر الوحيد، الذي يفترض أن يمر به كافة قادم إلى الحوض الشرقي، عن طريق مالي.

تراقب السلطات الإدارية في مقاطعة أمرج ومركز عدل بكرو، الحدود الموريتانية المالية، التي يحاول البعض التسلل عن طريق قرية غير بعيدة من الحدود، حيث تصل السيارات الموريتانية لتقوم بإدخال ما استطاعت إدخاله بطرق ملتوية، محاولة بذلك مغالطة السلطات الإدارية والأمنية بالمنطقة.

تابعت السلطات تحرك المتسللين عن كثب وأفشلت جميع محاولاتهم وخططهم اللعينة المتمثلة في محاولة العبور إلى وسط البلاد، الامر الذي لم يفلحوا فيه نتيجة ليقظة السلطات الإدارية والأمنية، وتشددها في هذا الخصوص، خوفا على حياة السكان من الخطر، الذي أصبح يؤرق الجميع في مضاجعهم.

يقوم رئيس المركز الإداري لمدينة عدل بكرو، بعمليات رقابة وتفتيش للنقطة الحدودية، خوفا من دخول بعض الوافدين من دول الجوار، الأمر الذي جعله يعثر على 4 مواطنين قادمين من دولة مالي، اثنان منهم من قرية المبدوعة، التابعة لمقاطعة أمرج، واثنان من قرية “بنكو”، التابعة لمقاطعة النعمة.

أمر رئيس المركز بإعادتهم إلى المعبر الحدودي للمنطقة، وهو معبر “انجويكارا” وقبل إعادتهم إلى المعبر استدعى طبيبا لفحص حرارتهم، وتأكد أن حرارتهم طبيعية ولا تستدعي الغلق.

بعد هذه الإجراءات، أجبرهم على أن يذهبوا إلى المعبر المحدد، لدخول البلاد يأتي هذا الأمر في إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة، من طرف السلطات للحفاظ على حياة المواطنين، وتجنيب البلاد شر خطر فيروس كورونا كوفيد 19.

حاكم مقاطعة أمرج، يتابع بشكل دقيق حركة المواطنين، في تلك المنطقة، وقام برد كل من حاول التسلل عن طريق الحدود إلى وسط البلاد، حتى يعود إلى نقطة العبور المحددة في المنطقة، وذلك في إطار السهر على تطبيق التعليمات، الصادرة من السلطات العليا في البلد.

كان على من يريد أن يعطي معلومات غير صحيحة، عن حاكم مقاطعة أمرج، بخصوص الوافدين أو المتسللين وردهم إلى أن يعبروا البلاد، بطرق صحيحة تجنب الجميع الخطر الذي استنفرت كافة الدول طاقاتها لمواجهته، بكافة الوسائل المادية والمالية الكبيرة.

يطبق حاكم مقاطعة أمرج، السيد لمانة ولد علي بكل صرامة، المسطرة القانونية للقرارات الاحترازية، الصادرة عن رئاسة الجمهورية، ووزارة الداخلية، بخصوص مواجهة فيروس كورونا المستجد، ما يقوم به الحاكم ينم عن وطنية وإخلاص وحس دامغ بالمسئولية، إلى حد كبير.

ننبه كافة الإخوة من المدونين  والإعلاميين، إلى الابتعاد عن الشائعات والمعلومات، التي لا ترتبط بالصدق والمصداقية والموضوعية الدقيقة، فعليهم أن يعوا أن البلاد، تواجه مشكلا خطيرا في ظل التحديات الدولية، بسبب فيروس كورونا ومخاطره الجمة، وتحاج إلى تحر للمعلومة بكل دقة وصدق واتحاد سواعد الجميع.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق