دعوة لترك أمر كورونا بيد الحكومة تُعطي كل جديد بخصوصه

دعت عدة شخصيات وطنية مهمة، المدونين وهواة المنصاة الاجتماعية، إلى التوقف عن إعطاء أي معلومة بخصوص كورونا (كوفيد 19)، وترك أمره للسلطات، بغية أن يكون الأمر في يد جهة واحدة، لئلا تنتشر الشائعات وتتزايد المخاوف، ويسبب ذلك مخاطر خطيرة، تنعكس سلبا على الساكنة.

قالت الشخصيات التي ناقشت وضعية المدونين والشائعات الخطيرة وبث الرعب، في قلوب الناس، أن الجميع عليه أن يترك الأمر بيد السلطات، كما وقع في كل دول العالم، تركوا الأمر  لسلطاتهم هي من تعطيهم مستجدات الفيروس.

واجه العالم بأكمله هذا الوباء، بجبهة واحدة، تتمثل في كون حكومة كل بلد هي من تتولى أمر الوباء ومستجداته، وتدرس تداعياته وطرق التعامل معه.

يلاحظ كل متتبع لأمرنا في هذا الظرف الحرج، أننا أربكنا السلطات بكثرة الاقتراحات والمزايدة في إعطاء معلومات، غير دقيقة بخصوص مستجدات، فيروس كورونا (كوفيد 19) المستجد.

طالبت الشخصيات، التي ناقشت الأمر، باهتمام بالغ من السلطات العسكرية والأمنية، معاقبة من يعطي أي معلومات بخصوص فيروس كورونا، خارج عن المعلومات الرسمية، الواردة من قبل الطواقم الصحية، المتمثلة في وزير الصحة، الدكتور نذير ولد حامد.

ابدى الجميع ارتياحهم لكل الإجراءات الاحترازية، المتبعة من قبل السلطات الأمنية والعسكرية والصحية في هذا الخصوص، حيث كانوا على مستوى التطلعات والمسئولية إلى حد كبير.

كانت كل القرارات التي اتخذت السلطات، على المستوى الوطني، بخصوص التصدي لوباء كورونا (كوفيد 19)، انطلاقا من اغلاق المدارس والحد من التجول وأغلاق المطاعم والمقاهي واغلاق جميع المعابر.

خصصت رئاسة الجمهورية، مليار أوقية لشراء المعدات والأجهزة واللوازم الطبية، بأوامر من رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، طلب الرئيس من الحكومة، الإسراع في انفاق المال المخصص لمواجهة خطر (كورونا كوفيد 19) المستجد.

تحرير موقع المحقق

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق