تعرف على وزراء أحسنوا التعاطي مع المرحلة الجديدة..

تعاطي بعض أعضاء الحكومة، مع المرحلة، بتعامل أظهر مدى التحمس، من أجل الحفاظ على المواطنين، خوفا عليهم من خطر فيروس كورونا (كوفيد 19) المستجد، راسمين خططا طموحة في هذا الصدد، ترمي إلى توخي الحذر والحيطة والانتباه للخطر، صحبة مراعاة آلية الوقاية.

خماسي شهد الجميع، وأشاد الناس بجودة عمله،  كل حسب المهمة الموكلة إليه، لم يقصر أيا منهم مواصلين عملهم بمتابعة دقيقة واستشراق دائم للخطوات القادمة، وكيفة التعامل مع كل جديد.

في الحقيقة كان وزير الداخلية واللامركزية، السيد: محمد سالم ولد مرزوك، على مستوى كبير من الوعي والحس بالوطنية والاهتمام بسلامة الناس، حيث استنفر الإدارة الإقليمية في التعامل، بكل قوة ودون تساهل مع المعابر وإغلاقها، وفرض قرارات احترازية صائبة، إلى حد كبير.

راقب وزير التجارة، السيد: سيد أحمد ولد محمد، منذ ظهور أولى حالة إصابة بفيروس كورونا في بلادنا، وضعية الاسعار بمتابعة دقيقة وإصدار بيانات هامة بهذا الخصوص، وإعطاء الأوامر الصارمة بمعاقبة من تسول له نفس مغالطة الزبناء ورفع السعر، بإغلاقه ووضع ضريبة قوية عليه.

منح رئيس الجمهورية، سيارات عبارة للصحاري لحماية المستهلك، من أجل تفعيلها والقيام بدورها كاملا غير منقوص، في إطار التعاطي مع حالة السوق الجديدة، في ظل المضاربات الموقعة، بعد إغلاق كافة المعابر الأرضية والجوية.

أغلقت وزارة التجارة، عدة حوانيت رفعت الاسعار على المواطنين في هذا الخصوص، وقامت بمعاقبتهم ووضع ضرائب مجحفة في حقهم وحق من أراد أن يعمل مثل ما عملوا في الأيام القادمة.

لوزير الصحة دور لا يستهان به، منذ توليه مهمة الصحة حيث قام بتنظيم القطاع الصحي، محاولا إصلاحه بعد فساد مستشر منذ النشأة الأولى.

لا شك في أن تطبيقه لقانون المسافات بخصوص الصيدليات، أمر من الأهمية بمكان، لما نتج عنه من توسع في المجال الصيدلي وسط الأحياء الشعبية، التي كانت بعيدة من التغطية الصحية، لكون كل صيدلية تتوفر على صيدلاني وممرض مما جعل العلاجات الأولية متاحة، لكل مواطن عن قرب، دون أن تكلفه عناء تنقل بعيد.

برهن وزير الصحة على قدرته على التعامل مع المرحلة الحرجة، التي تمر بها البلاد، بتنقيته للمؤسسات الصحية، وإرشاد الطواقم على طريقة التعامل مع الوضعية الحالية، وإطلاقه لحملات تثقيفية بخصوص مرض كورونا، وطرق الوقاية منه وسبل انتقاله.

وزير الشؤون الإسلامية الداه ولد أعمر طالب، ظل رجل من رجال المرحلة الأوفياء في التعامل مع الظرف الحالي، أعطى عدة أوامر تبرهن على مدى إيمانه وإنسانيته، حيث أمر المساجد بالسهر على الدعاء، لرفع البلاء عن المسلمين.

أصدر أمس السبت 21 مارس 2020، مذكرة إلى المساجد على كافة التراب الوطني، برفع تلاوة القرآن في كل مسجد، تبركا بكتاب الله عز وجل، من أجل رفع البلاء عنا وعن المسلمين.

يصدر وزير الشؤون الإسلامية، بيانات يومية، موجهة إلى المساجد، بخصوص التعامل مع ظاهرة حالة كورونا كوفيد 19 المستجد، والتضرع إلى الله عز وجل لحماية أبناء بلدنا، من الخطر الجارف.

لم تكن وزيرة المياه والصرف الصحي، السيدة: الناها بنت حمدي ولد مكناس، ببعيدة عن الحدث، حيث ظلت تتابع الأحداث والتطورات بخصوص الوضعية الحرجة، وتصدر أوامرها إلى مدير الشركة الوطنية للماء، وتحثه بشكل دائم على عدم انقطاعه عن المواطنين، الذين في أمس الحاجة إلى النظافة، في هذه الفترة الصعبة.

تواصل وزيرة المياه مع كافة طواقمها على عموم التراب الوطني، مرشدة لهم ومنبهة إياهم، إلى خطر قلة الماء الصالح للشرب وللنظافة، في فترة تتسم بخطر على الأبواب، لا تمكن مجابهته إلا بالنظافة الدائمة، والتحفظ من انتقاله.

تحرير موقع المحقق

 

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق