لما ذا يسيء رئيس مركز وامبو على الصحافة..؟

تحدث مراسل “المحقق”، عن إساءة تعرض لها من قبل رئيس المركز الإداري “لوامبو”، فوجئنا من إطار يرأس مركزا إداريا، مطالب بالتعاون في الظر الحالي مع السلطة الرابعة، بخصوص تمرير رسالته، إلى كافة المواطنين،  وكشف ما قامت به السلطات، من إجراءات هامة تخص التوعية.

حسب المراسل، فإن حاكم وامبو متجاهل بشكل كامل، لدور الصحافة، في تنوير الرأي العام، ولا يوليها أي اهتمام، رغم أن ساكني المركز، يصفونه بأنه غير مهتم، بمشاكل المواطنين، خصوصا في الظرف الحرج، الذي يحتاج فيه المواطنون إلى أن يطلعوا إلى درجة كبيرة، على مجريات الأحداث، عن طريق الإدارة.

لا يختلف اثنان في الإساءات المتكررة، بشكل دائم من حاكم المركز الإداري لوامبو وتجاهله إلى درجة كبيرة لأي إعلامي قدم عليه، من أجل مساعدته في هذه المحنة الصعيبة، التي تحتاج فيها الإدارة  إلى الإعلاميين، لتوصيل المعلومات إلى المواطنين بشكل هام.

نندد في هذا الخصوص، بالتعامل المستهجن والإساءة البالغة، التي لحقت ضررا كبيرا بمراسلنا، يوم السبت 21 مارس 2020 من حاكم المركز الإداري لوامبو، نرجو أن يقع عنها الاعتذار وأن لا تتكرر.

نهيب بالسلطات الإدارية، عن ممارسة عمل لا يليق بمقامقهم،فيجب عليهم أن يتحلوا بالأخلاق الفاضلة والانفتاح على الجميع، وأن يرأفوا بالقادمين وأن لا يوزعوا الإساءة، فالإساءة تعارض المسئولية ومنبوذة في القرآن الكريم دستورنا الحقيقي، يحث على الابتعاد عن الإساءة ويخاطبنا بـ: (وقولو للناس حسنا).

رغم الإساءة، التي تعرض لها زميلنا، من قبل شخصية اعتبارية، تمارس مسئولية هامة، لن تثنينا أن نقول الحق ونعترف للسلطات الإدارية، بعملها الممتاز خصوصا، في هذه المحنة العصيبة، التي اعترضت سبيل الجميع، بسبب وجود الفيروس الخطير، الذي علينا أن نواجهه جميعا.

نعتبر أننا في هذه المرحلة، نواجه خطرا محدقا، وعلينا جميعا أن نكون يدا بيد دون حسد ولا غل ولا سب لأي منا، لأننا في مواجهة خطيرة، مع عدو لا يرى بالعين المجردة، ولا نعلم متى ينقض علينا، فعلينا مواجهته بتوعية المواطنين، على كيفية التعامل مع الوقاية وتصدي الفعال.

لن نتعالى ولن نتكبر ولن تثنينا الإساءة، عن التعامل مع السلطات الإدارية، واحترامها ونشر كل ما يصدر من قرارات هامة، بخصوصها وتمريرها إلى الرأي العام.

بعد إساءة رئيس مركز وامبو، إلى زميلنا اليوم سنتغاضى وسنقابلها بالحسنة بدل السيئة، تأسيا بدستورنا القرآني (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم).

كان الله في عون الجميع وجنب كل الموريتانيين كورونا ومخاطرها.

تحرير موقع المحقق

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق