سيلبابي: المجلس البلدي يعقد اجتماعا تحسيسيا لتفادي خطر كورونا

كرس الاجتماع، الذي عقده صباح اليوم الخميس 19 مارس 2020، المجلس البلدي لمدينة سيلبابي، لتحسيس أعضاء المجلس، بمختلف الإجراءات التي اتخذت الدولة، لتفادي دخول فيروس كورونا إلى بلادنا، وطرق الوقاية من هذا الداء الذي أصبح يهدد انلمجموعة الدولية، بصفة عامة.

دعا عمدة سيلبابي، السيد: محمد فال ولد مكحلة، أعضاء المجلس البلدي، إلى القيام بحملة تحسيسية واسعة النطاق، لتعبئة المواطنين، على مخاطر هذا الفيروس، وتوعيتهم على سبل الوقاية، المتمثلة أساسا في غسل اليدين بالماء والصابون بالدوام، وتغطية الفم عند العطاس، وغيرها من الإجراءات الاحترازية الأخرى.

أكد عمدة سييلبابي، على أن السلطات العليا اتخذت كافة الإجراءات، لتفادي دخول فيروس كورونا إلى بلادنا، مبرزا أن دور المواطن، يبقى ذا أهمية قصوى في الوقاية والرقابة والإبلاغ عند الاشتباه، في أي شخص مهما كانت العلاقة، التي تربطه بهذا الشخص.

خاطب العمدة أثناء لقائه بالمجس البلدي، المستشارين بأن دعوته لهم في هذه الظرفية الحساسة، لم تكن دعوة عادية منبها الحاضرين أن الدولة في حالة استنفار قصوى، لمواجهة خطر اصبح يلقي بظلاله على بلادنا.

اخترت من خلال هذا اللقاء، أن طلعكم على أن هذا الفيروس، الذي اجتاح العالم كله، ظهرت منه حالتان في بلادنا، تمثلت أولاهما في إصابة مدقق حسابات تازيازت، والثانية في إصابة عاملة منزل أجنبية، تعمل لدى أسرة خليجية وسط العاصمة نواكشوط.

أقولكم هنا أن الدولة اتخذت عدة إجراءات احترازية، منها إغلاق جميع المطارات على المستوى الوطني، بالإضافة إلى توقيف كافة النشاطات السياسية والاجتماعية، خوفا من دواعي الاحتكاك، الذي يمكن أن يكون مدعاة لانتشار هذا الفيروس الخطير، كورونا كوفيد 19 المستجد.

يضيف العمدة في كلمته بالمناسبة، مخاطبا للمجلس البلدي، في اجتماعه اليوم الخميس 19 مارس 2020 إلى أن كل الاجتماعات، تم توقيفها على المستوى الوطني، مبرزا أن كل اجتماع يتجاوز 20 شخص ممنوع بشكل حقيقي، ويجب الابتعاد عنه.

كشف العمدة في اجتماعه أمام المستشارين، إلى أن البلدية مطالبة بإنشاء لجان للحملة التعبوية والتحسيسية، وسط مدينة سيلبابي، لإطلاع المواطنين على خطورة فيروس كورونا.

قال العمدة إن اللجان مطالبة بتوعية المواطنين، على خطورة فيروس كورونا، وشرح سبل الوقاية من انتقاله إلى صفوف الساكنة، المتمثل في غسل اليدين بالماء والصابون وتجنب الاحتكاك.

لا شك أنكم تعلمون، أن الفيروس ظهرت حالات منه بدولة سينغال الشقيقة، ونحن على التماس  مباشر مع السينغال، لكونها تحدها ولدينا معبر من المعابر الرئيسية، التي لا تزال مفتوحة، يتمثل في معبر “كوري”.

نطمئنكم على أن المعبر، الذي بقى مفتوحا بولايات ضمن أربعة معابر أبقتها السلطات العمومية، مفتوحة أمام الوافدين، إلى بلادنا، وضعت السلطات بعثات صحية في كل المعابر المذكورة، لفحص كل قادم مهما كان إلى البلاد.

علينا جميعا أن ننتبه إلى أن الأمر أخطر مما يتصور البعض، وأن نحذر أشد الحذر فالوضع ليس وضعا عاديا، ألا ترون أن السلطات الإدارية، قامت بإغلاق كافة المدارس، على عموم التراب الوطني والمحاظر.

ترشدنا هذه الإجراءات، إلى أن كل التجمعات ممنوعة، إلى حد كبير تفاديا لخطر الفيروس، الذي يقتل المئات يوميا، في دول العالم وسبب شللا في الحركة، في العالم جميعا.

شدد العمدة في كلمته، إلى توخي الحيطة والحذر، وإلى الإبلاغ عن كل قادم لم تتضح الصورة التي دخل بها البلاد، معربا عن كوننا على صلة مباشرة بالحدود المالية، التي لم تفتح السلطات بها معبرا، سوى معبر كوكي، فلذا يجب عليكم جميعا أن تبلغوا عن كل قادم، لم تتضح صورة قدومه.

دخلت أمس الأربعاء 18 مارس 2020، سيارة قادمة من دولة مالي الشقيقة، تحمل مجموعة من الأجانب وتصدت لها الأجهزة الامنية، وقامت بإرجاعها إلى المكان، الذي قدمت منه، المتمثل في الحدود المالية.

يستدعي كل هذا منا جميعا، أن نكون حذرين من كافة القادمين، إلى أرضنا سواء كنا نعرفهم أو لا نعرفهم، فالأمر يحتاج منا جميعا الانتباه والتعاون والسهر، حتى يرى الفيروس الخطير طريقا إلى الدخول إلينا، إذا عليكم جميعا أن تبلغوا بكل جديد لا سيما إذا كان غريبا عليكم.

أعطى العمدة للحاضرين، صورة واضحة عن اللجنة الوزارية، المكلفة بتفادي خطر فيروس كورونا، معربا أنها تشكلت من عدة وزرات، تضم وزير الداخلية ووزير الدفاع ووزير الصحة ووزير النقل ووزير التعليم، يرأسها الوزير الأول.

نستشف من وجود وزارة الدفاع، ضمن اللجنة الوزارية المكلفة بالتصدي لفيروس كورونا، أن العسكريين أصبحوا جاهزين على الخط لحماية البلاد، من أي قادم بطرق غير شرعية.

شكلت المنطقة العسكرية الرابعة، فرقا عسكرية ترابط على هذا الخط الرابط، بين مدينة سيلبابي وكوكي، لصد كل داخل من دولة مالي  عن بلادنا.

أمر العمدة كافة مستشاري بلدية سيلبابي، في إنشاء مجموعة واتسابية للاتصال بين مستشاري البلدية، بشكل دائم بغية التبليغ، عن كل جديد ظهر في المنطقة.

قال العمدة في هذا الصدد، إنه على المستشارين أن يفتحوا مجموعات واتسابية على مستواهم الأهلي، ليقع الاتصال بين كافة ساكنة بلدية سيلبابي، بغية الإبلاغ عن كل جديد، بخصوص أي وافد مشتبه في قدومه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق