ما ذا ستحمل كلمة الرئيس الموجه للشعب بعد قليل..؟

علمنا عن طريق مصادر مختلفة، إن رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، سيوجه كلمة إلى الأمة، وذلك بعد ظهور حالة ثانية مصابة بفيروس كورونا، تمثل ذلك في مواطنة أجنبية، تعمل خادمة منزل، لدى أسرة أجنبية.

بعثت هذه الحالة الجديدة المخاوف لدى الكثيرين، من أبناء الشعب الموريتاني، لكونها مرت بالمطار في ظل الإجراءات الاحترازية، التي كان الجميع يحسب أن السلطات اتخذها بخصوص التصدي لكل قادم، تظهر عليه أعراض الإصابة.

في حديث الوزير الذي تحدث به قبل ساعات، أثناء كشفه عن حالة الإصابة الجديدة، قال: إن المواطنة الأجنبية، تعمل خادمة منزل، لدى أسرة أجنبية.

أضاف الوزير في كلمته المقتضبة، بخصوص الإصابة الجديدة، إن المصابة وصلت إلى البلاد، قبل 10 أيام، وقال الوزير: إن السيدة تم حجزها وحجز كافة أفراد الأسرة، التي كانت تقيم معهم.

تبقى المخاوف تتصاعد بخصوص هذه المصابة، التي أمضت 10 أيام بالبلاد، دون أن تكشف حالتها، ما مصير من التقتهم من المواطنين..؟ وما مصير القادمين في نفس الرحلة..؟ التي قدمت فيها السيدة.

هل الإطلالة الجديدة الموقعة، لرئيس الجمهورية، التي تعد أولة كلمة يلقيها بخصوص فيروس كورونا المستجد، هل ستكشف عن إجراءات جديدة، بخصوص الأيام القادمة؟ لتفادي ظهور حالة أو حالات أخرى مماثلة.

هل الرئيس سيكشف عن تمديد الفترة الزمنية، بالنسبة لكافة المدارس على عموم التراب الوطني، أيوقع أن يأمر الرئيس بإغلاق أسواق العاصمة نواكشوط، بالإضافة إلى المدن الكبيرة.

سبق وأن أعلنت وزارة الداخلية واللامركزية، في تعميم أصدرته، أمس الثلاثاء 17 مارس 2020، عن إغلاق الأسواق الريفية بولاية الحوض الشرقي والحوض الغربي.

تقع أسواق الحوضين التي تم إغلاقها أمس، بقرار من وزارة الداخلية، بشكل دوري في كل يوم من أيام الأسبوع، يوجد سوق بأحد القرى، تتوجه إليه أغلب الساكنة لبيع المواشي وشراء المؤن ومعاينة طفيفة لبعض الأطباء.

ما ذا عن الأسواق المركزية، في كافة المقاطعات والبلديات، هل ستتخذ الحكومة إجراءات احترازية، بخصوص الأسواق، على عموم التراب الوطني، ما دامت ثمت أمور تخيف الجميع.

أغلقت الحكومة فجر  أمس، الثلاثاء 17 مارس 2020 المجال الجوي، وذلك في إطار عملية الاحتراز من انتقال فيروس كورونا المستجد، إلى البلاد.

حجزت الحكومة، الاثنين 16 مارس 2020، كافة الطائرات التي وصلت إلى مطار نواكشوط الدولي “أم التونسي”، حجز جميع ركابها، وهي الخطوط السينغالية والخطوط التركية والخطوط المغربية.

أكد شهود عيان، كانوا متواجدين في المطار، لموقع “المحقق”، إن جميع الركاب القادمين في نفس الرحلات، تم نقلهم على متن حافلات صغيرة، إلى أماكن حجزهم، وسط العاصمة نواكشوط.

قالت جهات عليا إن كافة القادمين من خارج البلاد، سيخضعون بشكل أجباري للحجز لمدة أسبوعين، دون مساومة في ذلك، ولم يسلم أي قادم من الحجز في تلك الفترة، مهما كان وزنه الاجتماعي.

يتساءل الجميع عن كلمة رئيس الجمهورية، المزمع الغائها بعد قليل بخصوص ظاهرة كورونا المستجد، هل ستظهر فيها إجراءات جديدة بخصوص المعابر التي بقت مفتوحة.

أم هل الرئيس سيطمئن الجميع، بعد ظهور الحالة الثانية، المثيرة للاستغراب لكونها قضت 10 أيام داخل الوطن، دون أن يطلع عليها من قبل السلطات الصحية، التي جندت الأطباء في كافة معابر دخول البلاد، لكشف القادمين الجدد.

 

تحرير موقع المحقق

 

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق