جهات واسعة تطالب الرئيس بتوقيف الأنشطة السياسية والاجتماعية

طالبت جماهير واسعة، بخصوص ظهور أو حالة إصابة ببلادنا بفيروس كورونا الوبائي، الذي تفشى في أغلب دو العالم والذي أصبحت منظمة الصحة العالمية تصفه بأنه وصل إلى مراحلة متقدمة، اعتبرها المنظمة أنها مرحلة الجائحة، وهي أقصى وأخطر مراحل الوباء.

من هذا المنطلق وجهت جماهير واسعة مطالب لرئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني،  مطالب بتوقيف جميع الأنشطة السياسية والاجتماعية تفاديا لانتقال جرثومة كورونا، في صفوف المواطنين.

شدد المطالبون إلى تخلي كافة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، عن النشاطات والابتعاد عن التجمهر والتواجد في المكاتب.

قال المطالبون بأنه على رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن يوقف جميع النشاطات والبعثات، التي كان ينوي إرسالها للداخل وأن يصدر أوامر بتعطيل العمل في كافة مقرات الحزب، على عموم التراب الوطني.

أكد المطالبون بأنه على الشباب الوطني، أن يبتعد بشكل فعلي عن جميع المقاهي، التي كان يتناولون فيها دائما وجبات الفطور الصباحية، ويجتمعون فيها بالمساء عليهم أن يلتزموا منازلهم حفاظا على أنفسهم وعلى مجتمعهم خوفا من انتقال الفيروس.

لا شك أن هذا الفيروس الذي يدعى كورونا فيروس خطير وسريع العدوى، ولحد الساعة لا يوجد له أي دواء وأحسن تعامل نستطيعه كدولة لا تملك كثيرا من الإمكانيات الصحية، نتيجة لما مرت به البلاد، فساد مدمر خلال السنوات المنصرمة.

أفضل وسيلة نستطيع التعامل بها، مع ظاهرة فيروس كورونا، هو الوقاية التي يعلم جليا أن أحسن من العلاج بكثير تتمثل الوقاية من الفيروس الخطير، في التزام المنازل والابتعاد عن أماكن التجمعات.

قال الشباب في المطالب، التي وجهوا لرئيس الجمهورية، بهذا الخصوص أنه على حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن يوقف جميع الأنشطة، في كافة البلاد، وأن يغلق كما أسلف المطالبون مقراته ويوقف أنشطته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق