إلى متى ظروف دائني الشيخ الرضى تزداد سوء

شردت عملية البيع للشيخ الرضى الآلاف من أبناء الشعب الموريتاني وبقوا بدون مأوى يأويهم أو سكنا يتولى عنهم فاتورة الإيجار التي ترتفع يوما بعد يوم صحبة غلاء الأسعار وقلة السيولة.

تعيش أغلبية واسعة من الشعب الموريتاني في ظروف صعبة جاءت نتيجة لتساهل الحكومات السابقة مع عملية الشيخ الرضى التي مرت على مرأى ومسمع من الجميع دون أن توقف الدولة العملية ولا تقبل بالتلاعب بالمواطنين وممتلكاتهم في أمر غامض إلى حد كبير.

يحمل كثير من دائني الشيخ الرضى ما حل بهم للرئيس السابق ورموز نظامه ويروا أنهم من وفروا للرجل مناخا آمنا وساندوه حتى ألحق أضرارا كبيرة في صفوف الشعب تمثلت في تجريد غالبية من النساء الضعيفات معيلات الأسر من النزل والدور التي كانت تأويهم.

التقى “المحقق” مساء أمس الخميس 05 مارس 2020 زرمة نساء من ضحايا ملف الشيخ الرضى وتحدث معهم ورأى للأسف الشديد أنهم يعيشون ظروفا صعبة وبقى الكثير منهم في العراء دون مأوى.
ضمن المجموعة التي التقينا أرامل لا معيل لهم ولهم أطفال يعيلون عليهم وبقوا بدون مسكن يأويهم يؤجرون منازل للسكن في ظروف صعبة فقدوا فيها منازلهم وتم التلاعب بهم دون أن يروا من ينصفهم ويرفع عنهم الظلم.

نعلم علم اليقين أن قضية الشيخ الرضى تعني النظام السابق رئيسا وحكومة وعليهم أن يتقوا ربهم في هؤلاء الضعفاء الذين تم سلب ما يملكون منهم دون أن يعاد لهم أي شيء.

على الرئيس السابق وأغلبية أعوانه الذين ساندوا الشيخ الرضى حتى عاث فسادا في الأرض وأفقد آلاف الأسر ما يمكون من دور أن يضعوا خطة لحل هذا المشكل تتمثل في تقديم كل فرد منهم لمبلغ مالي معتبر كمساهمة في حل ديون الشيخ الرضى التي أهلكت الكثيرين وأبقتهم دون مأوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق