تذمر كبير وسط شباب ونساء لـ “UPR” ما السبب..؟

بدأ الشباب يتراجع عن اندفاعه، بخصوص حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، كذلك النساء نتيجة لكونهم لم يلمسوا ما يخدم الشباب والنساء، بشكل فعلي، فلاحظوا تغييب عطاء الذين قدموا كثيرا  من التضحيات الهامة، من أجل النهوض بالحزب وتقويته وضخ دماء جديدة،  مما كان سيعطي حتما جذابية خاصة للمنتسبين.

المتتبع للشأن السياسي، لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، الذي يتطلع الجميع من أجل إدخال إصلاحات جوهرية، تعطي الأكل بكل فاعلية وقوة لا حظوا تراجعا في صفوف الحزب في كثير من المستويات ونقص حاد في الطاقم الشبابي نتيجة للتذمر من الطريقة التي تدار بها الأمور.

انعكس التذمر بشكل واضح على حيث لا يوجد مرتادون من الشباب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية وترى أغلبهم يتحدث في المقاهي والمكاتب عنه وينتقدونه بشكل لاذع ويصفون الأمر داخل الحزب بالخلافات الحادة التي تزداد يوما بعد يوم نتيجة لصراعات سطحية بين بعض الأشخاص النافذين.

كان يتوقع الجميع من القيادة الجديدة للحزب أن تنتزع ذورة الخلاف من كافة الهيئات الشبابية والنسائية  وتمتص جميع الصدمات التي أثرت بشكل فعلي  ويتوقع البعض ازدياد تأثيرها في الايام المقبلة على نشاطاته إذا لم يتم تداركها والسيطرة عليها بوضع حد لكل القضايا والملفات المعقدة داخل أروقته.

في الحقيقة يتحدث الشباب المتذمرون والنساء المتذمرات الذين كانوا يرون إشراقة فجر جديد يسوده التصالح بين هيئات الحزب والتناغم وسط قياداته ليستطيعوا بذلك مسايرة برنامج تعهداتي ودعمه بشكل فعلي حتى يصل إلى المستهدفين من أبناء الشعب الذين يكتوون بنار الفقر وارتفاع الأسعار.

أيعقل أن يكون الجناح السياسي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ محمد ولد الشيخ الغزواني الذي انتخب الشعب الموريتاني على أساس برنامج واضح المعالم والرؤى يعيش بعد المؤتمر  الثاني للحزب الذي أفرز قيادة جديدة يعول عليها أن تقدم وبكل تناغم للشعب ما ينفع الناس ويمكث في الأرض.

يرى الشباب المتذمرون أن الخلافات التي توجد وسط صفوف الحزب لا تبشر بخير وستعيق لا محالة العمل الحكومي مما يستدعي عرقلة الدفع بعجلة برنامج تعهداتي إذا لم يفهم القائمون على الشأن السياسي خطورة الوضع ويقوموا بالتدخل بشكل فعلي من أجل الحد من الخلافات الجانبية والعمل بروح الفريق الواحد.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق