مدير ديوان رئيس الجمهورية عطاء وتجربة تمكث في الارض وتنفع الناس

لا حظنا خلال الأيام الماضية، بوصلة أقلام موجهة للتشكيك في قدرات وعبقرية مدير ديوان رئيس الجمهورية، محاولة أن تصنع بذلك قلما على هاوية الانفجار، ليكون سببا في إبعاد مدير ديوان رئيس الجمهورية، الذي أو ضحت الأيام والتجربة على السواء، قدراته العميقة وعطاءه النوعي.

حسب العارفين للرجل، عن قرب والمتتبعين للشأن السياسي، فإن الرجل يتمتع بميزات أخلاقية نادرة، تتمثل في الوفاء والصدق والعهد والجدية في التسيير والتركيز، على كل ما من شأنه أن يسبب النهوض بالبلد إلى البر الأمان.

ورجع الكثيرون سبب موجة الهجوم الكاسح والقوي من قبل بعض الأقلام المهجورة، إنها نتيجة لكون الرجل لم يقبل يوما “الموروات”، وهواة حديث الصالونات، الذين اعتمدوا على مغالطة الرأي العام، بأحاديثهم المزيفة المنخورة زيفا وكذبا.

في الواقع أن الرجل غلق الباب، أمام هذا الصنف من الناس الذين دفعت البلاد عاليا، ثمن مغالطاتهم وأراجيفهم الخطيرة مفضلا، أن ينزوي وينغلق بغية التفكير، فيما ينفع الناس ويمكث في الأرض، يعلم علم اليقين أن المسئولية أمانة عظيمة ولا بد من التفرغ لها والتفكير في كل ما يقدم خطوات هامة، في الاتجاه الصحيح.

ليعلم المرجفون في المدينة أن الرجل يملك كثيرا من المناصرين، الذين يكافحون من أجل الوطن وكل السبل التي تعزز من قيام أصحاب الشأن العام بمسئولياتهم على أكمل وجه، لا سيما الشخصيات التي تستطيع الرقابة الفعلية على المسئولين.

يملك الرجل من الهدوء والرزانة نتيجة لتشبعه بأخلاق المدرسة الصوفية، التي ينحدر منها ما يجعله يستطيع أن يتعامل مع كل المطبات القوية والصدمات العنيفة، في سبيل ما من شأنه أن يأسس لانطلاقة قوية لتفعيل برنامج “تعهداتي”، بكل جد وصرامة.

كنا نسمع مثلا متداولا في غالبية الشعوب العربية، يقول “النفوس على شكلها تقع”، فاتضح لنا أن اختيار رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ محمد ولد الشيخ الغزواني، لمدير ديوانه تجسيدا لذلك المثل بكل قوة وفاعلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق