بعد غياب الرئيس هل خطط أعضاء الحكومة لمغادرة عزيز أرض الوطن..؟

لم يكن سفر الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز في هذه الظروف امرا طبيعيا، يمكن أن يمر دون أي تساءل عن الأسباب والمسببات، وعن معرفة من الأشخاص الذين ساندوا الرئيس السابق، على الخروج من البلاد في الوقت الذي تعمل لجنة التحقيق البرلمانية، على التحقيق في ملفات معقدة تحوم حولها تهم كثيرة بالفساد الصاروخي.

يتساءل الكثير أهل استقل بعض أعضاء الحكومة الموالون للرئيس السابق، غياب رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ محمد ولد الشيخ محمد ولد الشيخ الغزواني، خارج البلاد لتهريب الرئيس، السابق السيد محمد ولد عبد العزيز.
أشار كثير بأصابع الاتهام على بعض من أعضاء الحكومة، ووزيرة سابقة بتنظيم خطة محكمة، لخروج عزيز من البلاد، قبل نهاية تحقيق لجنة البرلمان في الصفقات المجلجلة التي يكتوي الشعب بلهيبها إلى حد اللحظة.

أدت هذه الأسباب إلى الشكوك في عمل ومصداقية لجنة التحقيق البرلمانية، لتركها للرامي وتتبعها لآثار الرمية، مما يدل على أن ثمت غموض بخصوص هذه اللجنة، لا يبعث بأي أريحية على تعاملها المستقبلي مع الملفات الشائكة.

رأت جهات عديدة من الشعب الموريتاني أن الرئيس الحالي السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني لم يكن مجدا بخصوص التحقيق في ملفات الفساد التي أهلكت الحرث والنسل وأثقلت كاهل البلاد بالديون وسلبت ممتلكات هامة للدولة الموريتانية.

قالت مصادر فضلت حجب اسمها أن ثمت إمكانيات بأن تكون مديرة الطيران السيدة آمال بنت مولود هي من هيئ للرئيس الموريتاني السابق محمد عبد العزيز ظروف مواتية لخروج سلس من المطار دون أي مضايقة أو تساؤل.

ثمت اتهامات تطارد الرئيس السابق في الوقت الراهن بتشكيل شبكات لبلبلة النظام مثل تصريح بيرام ولد الداه ولد أعبيدي بجنيف وتحرك ولد أمخيطير لزرع مجموعة من الملحدين داخل البلاد.

رغم كل هذا توجد عدة ملفات أخرى تعكر صف المواطن وتضايقه في عيشه ونزعت منه ممتلكاته العقارية ووضعته على قارعة الطريق دون أي مأوى من قبل الشيخ الرضى وسماسرته الذين فعلوا فعلتهم المشينة بتواطئ مع رأس النظام السابق.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق