شاهد: طريقة حماية الاطفال من انتقال فيروس الكبد (با)

الإلتهاب الكبد فيروس يخرج عبر تعريف الكبد نفسه، والكبد هو جهاز غدة من زوائد الجهاز الهضمي، وطبيعتها أنها لها عدة وظائف منها صناعة الابروتينات.

يحتوي  الكبد وظيفة للتخزين من “الإكروجن”، وتخزين الحديد، ولها وظيفة مناعية تشارك في صناعة “لزنتيكور”، وهذه من أبرز وظائف الكبد، فمنها الوظائف الصناعية، ومن الوظائف التخزينة والوظائف المناعية.

طبعا “إصفار” سواء كان للمرأة الحامل، يعني  ما كان منه متعلق بفيروس الكبد من نوع (با)، ينتج عنه إصفار في العينين يقع في بعض الأحيان، عند بداية دخول الفيروس في الجسم، لا يقع إلا في 25% يعني ربع الحالات، هي التي يظهر فيها إصفرار بعيد دخول الفيروس، إلى الجسم.

أما بخصوص انتقال العدوى، فيمكن أن يمر بعدة عوامل أولها ما كان متعلق بانتقال الدم والسوائل، سواء كان نوعها يقع أولا بين الأزواج ويقع كذلك عن طريق الإبر والحقن، من خلال العمليات، كان يقع هذا في الظروف التي لا يوجد بها تعقيما.

كان يقع هذا الانتقال بفترة قبل العصر الذي نحن في الآن، حين كانت الأجهزة لا يمكن تعقيمها إلا عن طريق غليها لإخضاعها لدرجة من الحرارة، من أجل أن ينقل عنها الميكروب، كل الآلات الحادة التي تتعرض للدم من دون تعقيم، تعرض لانتقال الفيروس عن طريقها.

ينتقل من الأم إلى جنينها خلال الوضع أثناء (لكشماه) طبعا لا يقع هذا إلا إذا كان ثمت الالتهابات في المهبل أو جرح ينتج عن طريقه اختلاط للدم مزال في بطن أمه ما يصل إليه من الفيروس يكن بسيطا جدا لا يرقى لمستوى الخطر.

إذا هذه هي طرق الانتقال الرئيسية للفيروس، أما الذين يعملون الحقن كهواة “أدروك”، فينتقل إليهم عن طريق الحقن، نتيجة لكونها في غالب الأمر، لم تخضع للتعقيم.

أثناء دخول الجسم، يتعرض صاحبه لحالة لحمة أو نازلة وتنصرف عنه، وبالتالي يمكن أن يكون حاملا للفيروس وهو يعيش بين الناس، بكل بساطة في بعض الأحيان،  يقع الاصفرار و”النازلة”، تمر بشكل عادي، دون أن يشعر صاحبها بأي إصابة.

لما يدخل إلى الجسم تحاول الحالات المناعية الإحاطة به و90%، تحاول أن تكون أداة ضد الفيروس، وتقضي عليه وينتهي أمره خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، وعلى الأكثر ستة أشهر، وحين يخضع للفحوص، يعثر عليه وهو “زاكر” من فيروس الكبد (با)،  وصنع له مناعة طبيعية دون أي حقنة.

يقع في بعض الحالات تحويله،  إلى مرض مزمن ويستوطن الكبد ويقطن فيه إذا قدر الله، لصاحبه أن لا يقوم بتعميل الدواء يسبب للكبد تسمع ويسبب لها تليث، يمكن أن يسبب خلال ثلاثين أو عشرين سنة تسطرن، نتيجة لأنه فيروس مسرطن.

أما فيما يخص “إصفار” فالذي يقع منه ينتج عنه الإلتهاب في الكبد، الالتهاب طبعا سليم يعني أن الفيروس بدأ ينخر في جسم الخلايا الكبدية، هي التي تفرز المادة الكبدية وتلك المادة حين تخرج من الخلايا الكبدية، عن طريق الدم وهي التي تعرض البول للاصفرار وبعض الأحيان يظهر إصفرار في العينين.

طبعا متابعة من كان حاملا للفيروس بصفة مزمنة، تحتاج إلى أخصائي لأن له كثير من الحالات المرضية، التي لا بد من متابعتها عن طريق أخصائي، لا ينبغي أن يتعامل معها إلا العارفون للمرض وطريقة تتطوراته.

إذا ما يقع من علاج للمرأة في شهرها السادس، من الحمل إلا من أجل المحافظة على الجنين، من انتقال الفيروس والحقنة التي تمنح للمولود وقت ولادته، وتحقن للمولود في جناحه العربي وقت ولادته وأخرى يتم وضعها في جناح المولود العسري، فالحقن التي تخص الكبد(با) تحقن وقت ولادة المولود، ولا ينبغي أن ينتظر بها أسبوعا أو أربعين يوما.

إعداد المسئول عن المحقق بولاية “كيدي ماغا” أبابي ولد أفاه ولد ياصا

يتواصل,,,المحقق…يخدم كل ما شأنه أن ينشر وعيا بخصوص التثقيف الصحي

نرجو من الأطباء الذين لهم خبرة في مجال عملهم ويعدون مقالات تثقيفية يمكن نشرها التواصل معنا عن طريف واتساب المسئول عن الإعلامي الصحي بالموقع : 46181843

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق