كرو: خفايا قتل ولد النعمة والأهالي يناشدون الرئيس التدخل (صور)

أفادت مصادر خاصة لموقع “المحقق”، بأن الضحية الطيب ولد النعمة، خرج من منزل أهله، صبيحة الاثنين 3 فبراير 2020، متوجها إلى المقاطعة المركزية لولاية لعصابة، في مهمة خاصة.

رصدته “كاميرا” بقالة أهل عبد المالك، المطلة على الكرفور الرئيسي بمدينة كرو، الطيب جالسا قرب بجانب البقالة، ينتظر سيارة نقل، بشكل هادئ وطبيعي للغاية، الحالة النفسية مستقرة، لا تترجم عن أي وضع يدعو للغلق.

من بين لقطات “الكاميرا” لقطة أظهرته، يحمل كيسا فيه شيء يحتمل أن يكون نقودا، لأنه جعله أولا في السيارة من الخلف، ثم سحبه وجعله بقربه في المقعد الأمامي، وكل الحركات تظهر طريقة عادية لتحرك الرجل، دون أي حالة اضطراب.

أظهرت إحدى اللقطات رجل يتحرك دائما مع المرحوم، أثناء جعله الكيس في الخلف ونزعه من الخلف وجعله بجواره في المقاعد الأمامية، وكل حركاته، يظهر الرجل بجانبه، مما يستنتج فيه نوعا من المتابعة الدقيقة.

وحسب مصدر عائلي قال إن الرجل، غادر منزل أهله بمدينة كرو، بمبلغ معتبر، يحتمل أن يكون السبب الرئيسي في قتله وإضرام النار في جسده.

اختفى المرحوم بعد ركوبه لسيارة من نوع “مرسدس”، وبدأ البحث عنه في كل مكان وبعد مرور 26 ساعة، وجد جثمانه محروقا، وكل القرائن تدل على أن عصابة محترفة قتله وأضرمت النار في جسمه.

وجد بجبل “أحسي العكله” شمال مدينة “كرو”، وهو مكان معزول ومهجور، والجثمان محترق، وتوضح القرائن أن الرجل لم يضرم النار في جسده، لكن قتل وأحرق القتلة جسده بالنار، فلو كان من أحرق نفسه لوجد آثار حركات قوية لشخص تلهب النار جسده.

سبق وأن وقعت جريمة ممثاثلة، 6 مارس 2019، هزت العاصمة نواكشوط، لشاب يعمل بغزة تلكوم، يدعى: محمد ولد برو، ركب سيارة أجرة واختفى معها ليعثر بعد 24 ساعة، على جثمانه محروقا.

يناشد أهالي الضحية الطيب ولد النعمة، رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني، التدخل بإصدار أوامر صارمة بفتح تحقيق في ملابسات الجريمة، حتى يعثر على المجرمين وتنزل بهم العقوبة.

أكد الأهالي بكل الدلائل والقرائن أن ابنهم لم يكن منتحرا، وكل المعطيات تظهر متابعته من قبل عصابة، أنزلت به كما أنزل بولد برو يوم 6 مارس 2019 بنواكشوط.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق