أهالي ضحية مظاهرة “كينز مانيغ” يناشدون الرئيس التدخل لرفع ما لحق بهم

رفع أهالي ضحية مظاهرات “كينز مانيغ” السيدة “أطويلت لعمر بنت منى” التي توفيت يوم الخميس 20 فبراير 2020 بنواكشوط متأثرة بإصابة قوية تعرض لها في مظاهرات مناوئة لشركة (كينز ما نيغ) بمدينة نواذيبو قبل ما يربو على أسبوعين ونصف.

تحدث أهالي الضحية لموقع “المحقق” بأن السيدة لم تعاني من القلب ولا من أي مضاعفات أخرى ولم تزر المستشفى بخصوص أي مضاعفات مرضية من قبل منبهين أن السلطات المحلية بمدينة الشامي والمدير العام للأمن الوطني بولاية نواذيبو يعرفون كل هذه التفاصيل عن السيدة.

في حديثهم يقولون إنها ذهبت إلى وقفة سلمية كأبناء ولايتها الذين تجمهروا بشكل سلمي احتجاجا على  رفع الحظر عن شركة “كينز مانيغ” التي رأى المواطنون أنها تحمل كثيرا من  الضرر على الساكنة وينجم عنها تلوث خطير للبيئة تتمزق المياه الجوفية من آثارها السلبية.

قال المتحدثون إن وقفتهم كانت وقفة سلمية ضمن أبناء ولايتهم المطالبين بالتراجع عن هذا القرار الذي يروا فيه أنه خطير إلى حد كبير ظلت الوفقة سلمية ومسالمة إلى أن زحفت قوات الأمن على المتجمهرين وأطلقت عليهم وابلا من مسيلات الدموع القوية التي كانت سببا رئيسيا في إصابة السيدة.

من ضمن المسيلات التي قاموا بإطلاقها على المتجمهرين في الوقفة أصيبت السيدة إصابة بالغة نقلت إثرها على الفور إلى منزلها الذي لبثت فيه أياما عديدة وهي فاقدة للوعي بشكل كامل إلى أن نقلت إلى نواكشوط الذي توفيت فيه يوم الخميس 20 فبراير 2020.

قال أحد المتحدثات لموقع “المحقق” لما قمنا بإدخالها على الطبيب وأجرى لها معاينة بعد الفحصوص اللازمة وقال لهم أن رأسها مليئ بالدخان وسألهم هل كانت تتناول السيجار قالوا له لا لكنها اختنقت بسبب مسيلات الدموع أمام ولاية مدينتهم الأمر الذي سبب لها هذه الوعكة الصحية أستاء الطبيب وردد كلمة الأمر هكذا هكذا.

قال أهالي السيدة إنها لم تعاني أي مرض قبل هذه التأثيرات التي أصيبت بها وكانت تنعم بصحة جيدة ولم تصب طيلة حياتها بأي مرض من أي شكل سواء كان السكر أو القلب أو أي نمط من الأمراض الأخرى.

كانت تملك نوعا من الإنسانية خارقا للعادة تعلم الشرطة عنها الكثير لما أطلق أحد أفراد الشرطة النار على ولدها فلذت كبدها مثلت أمام السفير ولد أحمد للطلبة وعفت عن الشرطي الجاني حفاظا على سمعة ولايايتها.

لم تسع يوما أي مسعا يوصف طيلة حياتها بأي نوع من الإجرام بل مواطنة خالصة تؤمن بالوطنية بشكل مطلق تسعى لمصالح الوطن ولسمعته ولرفبعته تحبه حبا خالصا لا ميل فيه ولا انحراف رحمة الله عليها.

استغرب أهالي الضحية من أوصاف أطلقت عليهم من قبل آخرين وصفوهم بأنهم غير وطنيين في الوقت الذي يرون أنهم أكثر وطنية وأكثر ارتباطا بهذه الولاية من غيرهم معبرين أن لهم أكثر من عشرة أجداد توجد أضرحتهم داخل هذه الولاية ويرون أنهم أكثر الناس وطنية حتى النخاغ بهذا البلد.

يقول الأهال: المكان الذي أصيبت فيه ابنتنا وأطلق علينا فيه وابلا من مسيلات الدموع فقد كان ملكا لآبائنا وأجدادنا وهو مكان مهدنا وو لائنا لا يزال لهذا المكان إلى حد الساعة.

ناشد أهالي الضحية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني التدخل فورا لرفع الظلم عنهم الذي لحق بهم من قبل القاتل المجرم الذي قتل ابنتهم بدم بارد حسب زعمهم.

ونبه أهالي السيدة رئيس الجمهورية بأن السلطات الإدارية لم تتعامل معهم وقالوا نحن تم تجريمنا وإلباسنا لباسا غير لبوسنا وهذه الممارسة يندى لها الجبين وتبعث رسائل خطيرة تسبب العذاب لكل ذي لب سليم.

سيادة الرئيس نناشدك التدخل لرفع الظلم عنا لا يزال أبناؤنا مسجونين منذ ما يربوا على أكثر من 20 يوما لا نعلم مكانهم ولم تصلنا أخبارهم نريد من شخصكم الكريم التدخل لإطلاق سراحهم ولرفع الظلم الذي لحق بنا وبهم.

لما انتهت “إطويلت لعمر بنت منى” قامت السلطات بمدينة نواذيبو بحبس أحمد محمود ولد خيرات وأوصدت عليه الأبواب ولم يقبل لأي أحد الدخول عليه حتى زوجته لم تره إلى حد اللحظة.

نلفت انتباهكم إلى أن الرجل المسجون غير قاتل ولم يتصرف أي تصرف يستطيع أحد أن يرميه بأنه غير سليم لا لشيء إلا أنه يناضل من أجل حقه ويتكلم في هذا الصدد بخصوص السموم أي دولة هذه وأي عدالة وأي ديمقراطية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق