الحكومة تسعى لتوقيف النشاطات القبلية والداخلية تصدر تعميما بالخصوص

أبدت حكومة معالي الوزير الأول، المهندس إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، سعيها من أجل توقيف النشاطات ذات الطابع القبلي، التي أصبحت سنة مكرسة، في وسط الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وجه وزير الداخلية واللامركزية، محمد سالم ولد مرزوك، الاثنين 24 فبراير 2020، تعميما إلى كافة ولايات الوطن، يقضي بمنع السلطات الإدارية، لترخيص أي نشاط يحمل أي طابع قبلي.

أضاف المصدر الذي أورد الخبر، لموقع “المحقق”، بأن الداخلية أكدت في تعميمها، أن الأمر ضروري ولا مناص منه، ويمنع استلام أي طلب لترخيص يحمل عنوانا قبليا.

وحسب المتابعون للشأن السياسي، بأن هذا القرار جاء بعد حدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بخصوص اجتماعات تحمل طابعا قبلي، وتداول صور منها، على نطاق واسع في أعماق البلاد.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق