نواكشوط: هل ستؤثر “توك توك” على نشاط “تاكسي” (خاص)

ظهرت في الأشهر الأولى، من سنة 2019 “توك توك”، في بعض الخطوط وسط نواكشوط، ولا تزال اتتسع لحظة بعد لحظة، محاولة أن تشمل أغلب خطوط السير، وسط ولايات العاصمة الثلاث، مزاحمة لسيارات الأجرة.

تجاوزت في بعض الأحيان، إلى أن قام منظم لأفراح زفافه، قبل أيام مستغلا موكبا من “توك توك”، الأمر الذي أثار استغراب وفضول ساكنة العاصمة السياسية، لبلد المليون شارعر.

هل بداية تواجد “توك توك”، سيكون ظاهرة لمنافسة شرسة من قبل القائمين، على استخدام نقل “توك توك” بدل سيارات الأجرة، التي كانت مكتسحة للنقل العمومي، وسط خطوط العاصمة الرئيسية.

يفضل الكثيرون في الراهن ركوب “توك توك” كهواية جديدة، ويرون أنها أحسن بالكثير في الازدحام، وأسرع نتيجة لكونها سهلة التنقل، وسط زحمة السير القوية التي يكتوي بنارها الكثرون.

يرى النساء بشكل دائم ركوب “توك توك” بأنه الأفضل، ويقولون أنهم يرون فيه كثيرا من الممتعة، بكونها خفيفة التنقل وتستطيع السير، في أو ساط الازدحام القوية.

كثير من ممارسي النقل العمومي، في سيارات الأجرة، فضلوا التخلي عن سياراتهم واستخدام “توك توك”، مبرزين أنه أقل تكلفة من السيارات، التي كانوا يستخدمونها، وأكثر عوائد نفعية وربحية عليهم.

على هذا الأساس نرى خلال السنوات المقبلة، بأن  ظاهرة “توك توك”، سيكون لها تأثير قوي على سيارات الأجرة، وستزاحم في النقل العمومي، وسط المدينة بشكل خاص.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق