ما لا تعرفونه عن وزير الدفاع حننا ولد سيدي (في سطور)

يتميز الفريق وزير الدفاع حننا ولد سيدي، بكونه الأول من دفعته في باكلوريا C، مما يدل على أنه من خيرة مثقفي الجيش الوطني، يملك كفاءة عالية وقدرة على التعبير، وتسيير الملفات بكل عقلانية ودقة.

تعاقب على منصة رئاسة الجمهورية، عدة أشخاص بعضهم معقد إلى درجة كبيرة،  منهم من كان معقدا من كل ما يرتبط باسم الأب المؤسس المختار ولد داداه، وفيهم من حكم البلد لفترة تربوا على 10 سنوات، وثم من يرى أن فترة حكمه امتدت لأكثر من ذلك، كان معقدا من المثقفين والنخبويين.

ظل طيلة السنوات، التي تربع فيها على تسيير البلاد، يحارب الثقافة والمثقفين، كان لا يقبل أن يعمل معه مثقف، إلا إذا قبل أن يكون لا يحرك أي ساكن ولا يخطو أي خطوة إلا بأمره

تمتلك المؤسسة العسكرية، كثيرا من الشخصيات المثقفة، إلى درجة كبيرة، ومن ضمن تلك الشخصيات، الفريق: حننا ولد سيدي، الذي تولى قيادة عدة مناصب، أخبرت عن وعيه وحنكته.

تولى  ولد سيدي، الثلاثاء 18 ديسمبر 2018، قيادة القوة العسكرية المشتركة، لمجموعة دول الساحل الخمس، وقد أبلى بلاء حسنا، أثناء تسييره لهذه المنشأة الدولية، التي كانت محل إشادة من قبل الشركاء، ومن قبل المجتمع الدولي، لما قدم فيها من خطوات، هادفة إلى حد كبير.

وحسب العارفين للمنشأة، التي تولى تسييرها بعد أربع سنوات، من إنشائها لم تلق قائدا سيرها تسييرا معلقنا، برسم خطط وبرامج وأهداف طموحة، تنم عن مدى الوعي والمعرفة، للشأن العسكري.

لعل تكريمه من قبل رئيس الدولة المالية الشقيقة، يترجم بجلاء عن مدى قوة الرجل ونجاحه، إلى حد كبير في المسئولية، التي اسندت على عاتقه.

يرى المدنيون رؤية مغايرة لواقع الجيش الموريتاني، فالجيش يمتلك كثيرا من النخب المثقفة، التي على مستوى عال من الثقافة والوعي، لا يقدر على تسييرها إلا مثقف بارع في الثقافة والفكر، بكل المقاييس.

 

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق