الشعب الموريتاني يفتخر بتنوعه…

يفتخر الشعب الموريتاني بتنوعه، ويفختر بمشاركة جميع أبنائه، في دوائر صنع القرار من أنواع التجمعات والتشكيلات، وكل شرائح الشعب حاضرة بقوة في الحكومة، دون أن يرى أي إقصاء لشريحة ما، من شرائح الشعب المتناغم، الواحد المؤمن بمشروع الوحدة الوطنية.

واهم من يريد أن يشكك في أن الدولة الموريتانية دولة عنصرية، فكل الدلائل والقرائن ترد عليه بقوة، فالحكومة الموريتانية تحضر فيها كافة الشرائح، دون استثناء أي شريحة سواء كان شكلها ولونها.

أما بخصوص السلطة التشريعية، ففي قبة البرلمانية تحضر أنواع الشرائح الوطنية، تحت هذه القبة دون أستناء لأي شريحة أو عنصر مهما كان نوعه.

واهم من يجافي الصواب ويلبس بلد الحرية والعدل والمساواة بغير لبسته، يحاول أن يطمس نور شمس ساطع في الأفق الكل يراه في كبد السماء،  من أراد طمسه فقد تسبب لنفسه في الكذب والانحطاط والخروج عن السبل المستقيم.

على أديم الجمهورية الإسلامية الموريتانية، لا يمارس أي شكل من أشكال العبودية ولا وجود لما يحاول البعض إيجاده وإقناع جهات خارجية بوجوده، انتهى زمن العنصرية والشعب واحد متناغم مجسد للحرية والعدل والمساواة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق