حراك شبابي يطالب الرئيس بإقالة ومحاكمة فلول النظام السابق

طالب حراك شبابي بإلحاح من رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بإقالة ومحاكمة كل شخصيات وفلول النظام السابق، الذين ثبت تورطهم في ملفات فساد كبيرة وعبث بممتلكات الشعب الموريتاني.

قال الحراك الشبابي، إن المجموعة التي يطالب الرئيس بمحاسبتها وإبعادها، هي من رسم خطط الفساد بكل أنواعه وأشكاله، للرئيس السابق المتمثلة في نهب المال العام عن طريق تغيير الدستور، وإبعاد مجلس الشيوخ والمحكمة السامية.

ومن مقترحاتها الوبائية على البلاد والعباد، تجنيد مجموعة من الشباب لترويج أفكارها، لتقدم لهم صفقات خاصة مقابلة تلميع سياساتهم للرأي العام، وإقناع المواطنين بما يمارسون من أعمال لا تخدم المصلحة العامة، ووضعت البلاد على حافة بركان قابل للانفجار.

ومن ترويج الشباب الذين جندوا داخل العاصمة وداخل كافة مدن الوطن، قيامهم بتكوين عصابات في الداخل لترويجها كشخصيات برلمانية.

خططت المجموعة مع  النظام السابق القيام ببلبة عن طريق تصريحات تؤثر على الساحة، لتعلن بعد ذلك الولاء لتبقى قريبة من مصدر القرار، بغية أن تكون حجرة عثرة أمام حركة الإصلاح وتقوم بنشر ثقافة الصراع، بين الأجنحة في وسط الحكومة، حتى لا يهدأ بال ولا تطمئن نفس ولا تقدم أي خطوة لصالح الوطن والمواطنين.

تنذر العصابة المتخفية داخل أروقة نظامكم الجاد والطموح، في مواصلة مسيرة الإصلاح والازدهار وخدمة الوطن واستهداف المستضعفين، بمشاريع تخفف من معانات الفقراء والضعفاء.

تحاول العصابة المتخفية أن تزرع الشوك أمام كل خطوة إيجابية، مما سينعكس سلبا على المشاريع التنموية ويشل الحركة الهادفة إلى التخفيف من المعاناة المتراكمة على المواطنين، منذ وقت طويل.

الحراك يطالب وبشدة من الرئيس التدخل الفوري وتنقية جميع القطاعات الحكومية، بدءا برئاسة الجمهورية من فلول نظام الرئيس السابق، والقيام بمحاكمتهم ومحاسبتهم على الفور، ومحاسبة كل المتورطين في الفساد ونهب ثروات الشعب الموريتاني المسكين.

الحراك الشبابي طالبوا بدفع عجلة حركة الإصلاح لتطهير الحكومة، من أزلام النظام السابق وعقد مؤتمر طارئ لتغيير رئيس حزب الاتحاد من الجمهورية، الذي انبثقت رئاسته في المؤتمر الوطني الأخير، المنظم 28 ديسمبر 2019 دون أن يقدم أي جهد وترك الباب مفتوحا أمام هواة الهجوم على شخص رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

تبارى ولد بدر الدين في انتقاد لاذع وهجوم كاسح، دون أن تتدخل رئاسة الحزب للرد على ولد بدر الدين، الذي اختار أصحابه أن يخطفوا الضوء من الحزب ويتلوا دوره بالرد على صاحبهم.

وقع الشيء نفسه حين قام رئيس حزب تواصل، بانتقادكم سيدي الرئيس دون أن يتدخل الحزب ويرد في الوقت المناسب، وينفد ما اتهم به رئيس حزب تواصل شخصكم، ليأتي الرد من الرئيس السابق لحزب تواصل جميل منصور، نيابة عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

من هذا المنطلق ندعوكم سيادة الرئيس، إلى إصدار أمر بعقد مؤتمر طارئ لتغيير رئيس الحزب، الذي تسبب في موت سريري ولم يستطع أن يقنع المناضلين ولا أن يحل المشاكل المطروحة.

فالصرعات والمشاكل بلغت أوجها، داخل أروقة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، لن يستيطع الرئيس الجديد، أن يحل مشكل اللجنة الوطنية للنساء، مما يوضح عجزه بشكل حقيقي لا غبار عليه.

أفرز الصراع داخل اللجنة الوطنية للنساء، جناحين: جناح موالي لنظامكم يريد تقديم خطوات إيجابية في اتجاه الدفاع عن برنامج “تعهداتي”، وجناح آخر يعمل على عرقلة كل خطوة تسعى إلى بر الأمان.

ما ندعوكم له سيادة الرئيس هو غربة كل هذه المعطيات، ووضعها نصب أعينكم وأخذها بعين الاعتبار، فالأمر أخطر مما يتصور البعض.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق