جهات تدعو السلطات لشرح ملابسات وفاة ضحية مظاهرات (كينز ما نيغ)

أعلن  اليوم الخميس، 20 فبراير 2019 بنواكشوط، عن وفاة سيدة تدعى “أطويلت لعمر بنت منى”، قال البعض أن سبب وفاة السيدة، وقع نتيجة لمضاعفات إصابات تعرضت لها، أثناء مظاهرات مناوئة لشركة (كينز ما نيغ)، وأن سبب الوفاة جاء نتيجة لتلك المضاعفات.

بينما رأت جهة أخرى، أن سبب وفاة السيدة لم يكن نتيجة لمضاعفات عن طريق المظاهرات المناوئة لشركة التعدين، بمدينة الشامي وانواذيبو، الذي رفع عنه الحظر بعد أشهر من التوقف.

أعاد البعض أن سبب الوعكة الصحية، التي تعرضت لها المرحومة، لم تكن ناتجة عن إصابة في المظاهرات، إنما يرى كثيرون أن سبب مرض السيدة، نتيجة لمشاركتها بحيوية ونشاط واندفاع في تلك المظاهرات، إلا أنها لم تتعرض للقمع وإنما تعرضت لتعب شديد، تسبب لها في المرض الذي كان سبب وفاتها، زاول اليوم بنواكشوط.

قالت جهات مطلعة لموقع “المحقق”، أن السيدة أصيبت بـ “جلط دماغية”، نقلت على إثرها إلى نواكشوط، وتم حجزها في “عيادة الشفاء”، وأجرت لها شقة بالقرب من المصحة، التي ظلت تتلقى العلاج عن طريقها، إلى أن وافاه الأجل المحتوم زوال شمس اليوم، الخميس 20 فبراير 2020.

طالبت جهات مختلفة  وعلى نطاق واسع، من الوزراء الثلاثة المعنيين بالقضية، كوزير النفط ووزير الداخلية ووزيرة البيئة، وكل الجهات المعنية بالأمر، أن يظهروا ملابسات هذه القضية ويقوموا بتوضيحها بشكل كامل، للشعب الموريتاني.

من جانب آخر قالت جهات مطلعة، أن مباني الولاية بمدينة نواذيبو، لا تزال إلى حد اللحظة المظاهرات أمامها، احتجاحا على سبب وفاة السيدة، التي يرى البعض أن وفاتها جاءت سببا لتأثير إصابة في المظاهرات، مبرزين أن القمع وقع من قبل السلطات، بولاية داخلت نواذيبو قبل أيام. حسب البعض.

قال المطالبون بإظهار ملابسات حادثة السيدة، أنه على السلطات أن تأمر القائمين على الشأن، بمدينة نواذيبو بإجراء مقابلة على قناة الموريتانية، لإظهار كافة الجوانب المتعلقة بوفاة السيدة، حتى يتضح الحق وتظهر الصورة، بشكل كامل واضح غير منقوص.

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق