نواكشوط: استهداف واضح من قبل عدة جهات لزعزعة الأمن بالبلاد

يبدوا أن الشعب الموريتاني ومكوناته، مستهدفة من طرف أيادي  خارجية، تتمثل في منظمات عنصرية صهيونية، يلهث خلفها قلة من أبناء هذا الشعب، يريدون مصالح جيوبهم، يريدون أموالا قذرة على حساب دينهم ودين أبناء جلدتهم.

 ألا يعلم هؤلاء أن الإسلام نعمة من نعم الله، من آثره الله به فقد أعطاه نعمة عظيمة، انتبه القائمون على المؤسسات الدولية الأروبية، إلى النظام الإسلامي وأدخلوا كثيرا من مصطلحاته على تسيير المؤسسات المالية، التي تعرض لهزات قوية بسبب المضاعفات الربوية.

علم أولئك أن دين الإسلام هو الوسيلة الأنجع لمحاربة ظاهرة الأزمة، التي تعرض لها معظم البنوك في العالم الغربي، نتيجة للممارسة العمل الربوي، مما أصبح ينذرهم بهزات مالية قوية كادت تعصف بهم، إلى أن رأى الكثير منهم، أن التسيير الإسلامي والابتعاد عن الربا هو الذي سيخلصهم من المحنة الخطيرة.

ثمت بعض من المنظمات المتطرفة للأسف الشديد، لا تزال تتحرك من أجل الانقضاض على بعض المترددين، عليهم من أبناء المسلمين الذين يروا فيهم من خلال خفتهم الدينية وسوء أدبهم مع الإسلام  والمسلمين.

تستثمر المنظمات المتطرفة في أنواع المتربصين، من أبناء هذا الوطن شحنهم بأفكار منحرفة، للتركيز على تفكيك هذا المجتمع المسلم المسالم، وغزوه بأبشع الأفكار ذات التأثير على وحدة الإسلام.

يظهر في تلك البلاد شخصيات لا تبحث عنه إلا مصالحها الخاصة، كالذين يمنحون الجوائز من قبل الصهاينة والشهادات الكبيرة، المتمثلة في دكتوراه فخرية بغية زرع الفتنة بين مكونات الشعب الموريتاني، الذي يعرف الجميع أنه شعب واحد بشتى  ألوانه وأطيافه وأشكاله.

رغم كل الهزات التي شهدتها البلاد، بسبب المتاجرين بالوطن، الذين حاولوا بكل قوة أن ينزعوا فتيل الرحمة، بين أبناء الشعب الواحد المتشابك المجسد، (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا).

موريتاني ستبقى قوية وستبقى متماسكة، بكل أطيافها وكياناتها، لن يضرها ما يحاك من مؤامرات بدأت تتبلور للجميع وبدأ الجميع يضع عليها نقطة استفهام، من قبل كل المتبصرين المتابعين للشأن الوطني.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق