عاجل: وزير التجهيز والنقل يسعى لتقريب المهندسين وتنقية القطاع

شكى وزير التجهيز النقل إلى الوزير الأول المهندس إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيدي من اكتظاظ الوزارة بالمستشارين والمدراء غير المختصين بالمجال من حملة شهادات القانون وشهادات الاقتصاد وكذلك أساتذة التعليم الثانوي والتعليم العالي.

بينما المختصين في مجال الهندسة المدنية الذين خبروا المجال عن طريق تعليمهم ويحملون تخصصات كبيرة في الهندسة المدنية ويعرفون طريقة بناء الجسور والطرق والموانئ وكافة الأمور المتعلقة بمجالهم يتقنونها إتقانا نوعيا نتيجة لتراكم التجربة الدراسية.

يوجد بوزارة التجهيز والنقل دفعة كبيرة من المهندسين وسط  الوزارة لم تسند لها أي مهمة والوظائف التي يجب أن يكونوا هم من يتولون تسييرها ممتلئة بكثير من الموظفين من غير تخصصهم يحملون شهادات في القانون والاقتصاد وبعض من أساتذة التعليم العالي والثانوي.

 في مراسلات كشفت جهات مطعلة أن الوزير المعني بالقطاعات قام بإجرائها مع الوزارة الأولى بخصوص شغل موظفين لوظائف لا يمكن أن يقدموا فيها أي رؤية أفقية تخدم القطاع نتيجة لكون الاختصاص لا علاقة لأغلب أطر الوزارة به ونرى أن المهندسين يجب أن يكونوا أوفر حظا من غيرهم بوزارة النقل.

من جانب آخر نقلت مصادر مقربة من الوزير أن أطر الوزارة من حملة شهادات القانون والاقتصاد وأساتذة التعليم الثانوي سيوزعون إلى قطاعاتهم والأمكان المناسبة لهم بنفس القطاعات.

لا يختلف اثنان في أن أغلب الشوارع التي أنجزت خلال السنوات المنصرمة توجد بها أخطاء كبيرة وتنقصها الجودة نتيجة لأن أهل التخصص لم يشركوا في عملية بناء الطرق فهم العارفين للتربة الملائمة والمناسبة لبنائها.

يسعى الوزير إلى خطة عملية تهدف إلى وضع كل موظف في المكان الذي يناسب تخصصه الذي أفنى جل حياته في القراءة من أجل الوصول إلى شهادة عالية في هذا المجال.

ومن الأوليات لدى وزير التجهيز والنقل إشراك كل المهندسين الموجودين في قطاعه ومعنيين أكثر من غيرهم ببناء الطرق يحاول الوزير أن يضع المهندسين في وظائف كبيرة تفتح الباب أمامهم في رسم سياسات وخطط وزارة التجهيز والنقل بخصوص الطرق وما شاكلها من الأعمال الهندسية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق