الحكومة تجتمع في ظل تصاعد الوقفات الاحتجاجية وأنباء عن تغييرات هامة

تتحدث مصادر واسعة داخل بعض الدوائر الحكومية عن إجراء عدة تغييرات هامة بقطاعات مختلفة يرجع أن ترتكز التغييرات على الإدارة الاقليمية وسط حديث عن تعيينات في صفوف الحكام وبعض الولاة.

وقع اجتماع الوزراء وسط حراك كبير في الساحة بعد احجاجات واسعة أمام الرئاسة كحراك الحمالة وحراك المناوئين لشركة “كينزي” وحراك مناصري ولد بوشامه المفصول من الموريتانية للطيران وحراك الصيادلة المطالبين بتسوية وضعهم بخصوص قانون المسافات.

في ظل حراك الوقفات أمام الرئاسة الذي وصل صباح الخميس 6 فبراير 2020 ما يناهز 16 وقفة اجتجاجية تطالب بإيجاد حلول لمشاكلها الكبيرة والمتشعبة على عموم التراب الوطني.

هل تجد حكومة المهندس إسماعيل ولد الشيخ سيديا حلولا للمشاكل المعروضة أمام الرئاسة في الوقت المناسب حتى لا تتصاعد وتيرة التحرك ومطالبات الجميع بحقوقهم وبحل مشاكلهم على جناح السرعة حتى لا تتسع رقعة الاحتجاجات داخل العاصمة وخارجها.

وقعت احتجاجات قوية وتصادم بين محتجين بولاية داخلت نواذيبو على أثر قرار فتح شركة “كينزي” الذي احتج المئات أمام مباني ولاية داخلت نواذيبو مطالبين الحكومة بالرجوع بشكل فوري عن قرار فتح الشركة التي ترى الساكنة أنها تحمل أضرارا جسيمة وتهدد البيئة والمياه الجوفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق