لما ذا ينشغل بعض الوزراء بالحديث وقت خطاب رئيس الجمهورية..؟

استغرب بعض الناس ما يقوم به الوزراء من أحاديث جانبية أثناء خطاب رئيس الجمهورية الذي ألقى أمس الأربعاء 29 يناير 2020 بمقاطعة توجنين حي الترحيل حيث كان مناسبة للإعلان عن رزمة من المشاريع الهامة والقيمة التي تلامس معاناة المواطنين وتقلل من أعباء الحياة للسكان الأكثر هشاشة.

ساد الارتياح قلوبا كانت مهمومة وأصيبت بتوتر شديد اتجاه الحكومة حتى بدت بوادر سقوط الأمل تكاد تصل إلى أغلبية ساحقة من ساكنة البلاد لكن الأمر انعكس بشكل مفاجئ وسريع لما سمعوا من خطاب رئيس الجمهورية الذي اتضح من خلال سطوره  أن الرئيس وحكومته كانا يعملان في صمت شديد لإزاحة كابوس الفقر والهشاشة عن كثير من سكان هذا الوطن.

الغريب في الأمر كون الرئيس يلقي خطابا هاما أمام الساكنة اشعر فيه الموا طنين أن برنامج تعهداتي لا يزال يعمل على تجسيده على أرض الواقع والوزراء منشغلون ببعضهم البعض أحاديث جانية لم يسلم منها إلا النزر القليل  كوزير الداخلية ووزير العدل ووزير التوجيه الإسلامي ووزير الثقافة.

لا يمكن أن تكون المنصة الرسمية المعدة لرئيس الجمهورية ولحكومته وللشخصيات السياسية الهامة مكان للحديث الجانبي وقت خطاب رئيس الجمهورية من قبل أشخاص عاديين أحرى بالوزراء الذين عليهم أن ينتبهوا جيدا بكل تمعن وإنصات لكافة فقراته الملييئة ببإحياء الأمل في قلوب المواطنين.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق